Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 343

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السابعة والثلاثون
  3. عبد الله بن الأرقم

وقرأتُ على عبد المحسن بن عبد الله بن أحمد بن الطُّوسي كتاب "اعتِلال القلوب" لأبي بكر الخرائطي قال: حدثني أبو يوسف الرهري قال حدثنا الزبير بن بكار قال: لما ذهب أبو مَعْبَد بسُحيم إلى المدينة ليبيعه -قال: وفي رواية. كان سُحيم عبدًا فباعه مولاه- فقال: [من الطويل]

وما كُنْتُ أخشى مَعْبدًا أن يَبيعَني … ولو (¬١) أصحبتْ كفَّاه من ماله صُفْرا

أخوكم ومَولاكم وكاتم سِرِّكم … ومن [قد] ربا فيكم وعاشَركم دَهْرا

أشوقَا ولما يمضِ (¬٢) لي غيرُ ليلةٍ … فكيف وقد جدَّ المَطِيُّ بنا عَشْرا

وفي غير رواية الخرائطي: فرقّ له مولاه ورَدّه، ثم إنه عَشِق امرأةٌ من أهل بيت مولاه، فأخذوه وأحرقوه.

وقال ابن قتيبة: سَقَوه الخمر، وعرضوا عليه نِسوة، فلما موَّتْ به التي كان يُشير إليها، ويُتَّهم بها، أهوى إليها، فقتلوه (¬٣).

وسُحَيْم هو الَّذي دخل على عمر بن الخطاب فأنشده: [من الطويل]

عُمَيرَةَ وَدِّع إن تَجَهَّزْتَ غازيا … كفى الشَّيبُ والإسلامُ للمرء ناهِيا

فقال له عمر: لو قدَّمْت الإسلام على الشَّيب لأجَرْتُك، فقال: يا أمير المؤمنين، الرويُّ والقافية ألجاني إلى هذا، فأجازه.

وفيها توفي

عبد الله بن الأرْقَم

ابن عَبْدِ يَغوث [بن وَهْب] بن عبد مَنَاف بن زُهْرَة، أسلم يوم الفتح، وكتب لرسول الله ﷺ جوابَ كتاب فأعجبه، وكتب لأبي بكر وعمر.

وقال هشام: وَرَد على رسول الله ﷺ كتابٌ فقال: "مَن يُجيب عنه؟ " فقال ابن

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 343 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.