على أنَّهم لا يَقتلون أسيرهم … إذا كان فيه منعةٌ للمُسالِمِ
وقد كان منا يومَ صفّين وَقْعَةٌ … عليك جناها هاشِمٌ وابنُ هاشمِ
مضى من قضاءِ الله فيها الَّذي مضى … وما قد مَضى منها كأَضْغَاثِ حالمِ
هي الوَقْعةُ العُظْمى التي سار ذِكرُها … وكلٌّ على ما فات ليس بنادِمِ
فإن تَعفُ عني تَعْفُ عن ذي قرابةٍ … وإن تَرَ قتلي تستحلّ محارمي
فأطلقه معاوية، وأحسن إليه، فحلف عبدُ الله أن لا يَخرجَ عليه (¬١).
انتهت ترجمتُه والله أعلم
* * *