Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 239

  1. بدء التاريخ
  2. ذكر قصة آدم ﵇
  3. فصل في خلق آدم

واختلفوا كم أقام مصوَّرًا على أقوال: أحدها: أربعين سنة، قاله ابن عباس.

والثاني: أربعين ليلة، قاله الضحاك. والثالث: لم يقدَّر بشيء، قاله مقاتل.

والأول أظهر، لوجهين:

أحدهما: لأنها تمام الخلق ومنتهى الأشدِّ، ولهذا لم يبعث الله نبيًّا إلا بعد أربعين سنة، قاله السُّدي.

والثاني: لتدور عليه الأفلاك بالنجوم السبعة المدبِّرات أمرًا، فتستحكم أجزاؤه ويكمل خلقه.

وقال بعضهم: أمطر عليه الحزن أربعين سنة، والسرور يومًا واحدًا. وقد نصَّ ابن عباس على أربعين سنة فقال: خمَّر الله طينة آدم قبل التصوير أربعين سنة (¬١).

واختلفوا أين صوَّره؟ قال ابن عباس: في السماء على باب الجنة، المدة التي ذكرها.

وقال السُّدي: ألقاه بين مكة والطائف، فكان إبليس إذا مرَّ به فزع وضربه برجله فيظهر له صوت وصلصلة فيزداد فزعه.

وقال مقاتل: كان يدخل في فيه ويخرج من دبره ويقول: لأمرٍ ما خُلِقت، ولئن فُضِّلت عليَّ لأهلكنَّك.

قال مسلم بن الحجَّاج بإسناده عن أبيِّ بن كعب وأنس، عن النبي ﷺ قال: "لما صَوَّرَ آدَم تَركَهُ ما شاءَ أن يَترُكَهُ، فَجَعلَ إبليسُ يُطِيفُ به وينظُرُ إليه، فلمَّا رَآهُ أجوَفَ عَرَفَ أنَّه خَلقٌ لا يَتمالك (¬٢) ".

وقد روي أنه وكَّل به ملك الموت أربعين سنة، ثم أربعين سنة، ثم أربعين سنة حتَّى استحكم في مئة وعشرين سنة، فلذلك يقول الأطبَّاء: العمر الطبيعي مئة وعشرون سنة.

فإن قيل: فقد قال الله تعالى: في موضع: ﴿مِنْ طِينٍ لَازِبٍ﴾ [الصافات: ١١] وفي موضع

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 239 (SanadKitab #23644, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.