Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 377

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الثامنة والثلاثون
  3. أسماء بن عميس

وفي رواية: ومحمدًا، فهي تُدعى أمّ المحمَّدين.

وقد أشرنا إلى طَرفٍ من أخبارها في ترجمة جعفر بن أبي طالب، وكانت تخدم فاطمة ﵍ إلى أن تُوفّيت فاطمة، وقد ذكرناها، وأسماء أخت ميمونة زوجةِ النبي ﷺ، وأمِّ الفضل لأمها، وكانت وفاة أسماء في هذه السنة، بعد مقتل ابنها محمد ابن أبي بكر، وقيل: قبله.

ذكر طرف من أخبارها:

قال ابن سعد بإسناده عن الشعبي، وأسنده أبو حمزة قالا: لما قدمت أسماء بنت عُمَيس من أرض الحبشة قال لها عمر: يا حَبشيّة، سبقناكم بالهجرة، فقالت: إي لعَمْري لقد صدقت، كنتم مع رسول الله ﷺ يُطعم جائعَكم، ويُعَلِّم جاهلَكم، وكنا البُعداء الطُرَداء، أما والله لآتينّ رسول الله ﷺ فلأذكرنّ له ذلك، فأتت رسول الله ﷺ فذكرت له ذلك، فقال: "للناس هجرة، ولكم هجرتان".

وفي رواية ابن سعد عنها أنها قالت: يا رسول الله، إن رجالًا يَفخرون علينا، ويَزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأوَّلين، فقال رسول الله ﷺ: "لكم هجرتان، هاجرتم إلى أرض الحبشة ونحن مُرْهَنون بمكة، ثم هاجرتم بعد ذلك".

وفي رواية ابن سعد: أن رسول الله ﷺ قال: "كذب مَن يقول ذلك، لكم الهجرة مرَّتين: مرة إلى النجاشي، ومرة إلي" (¬١).

وقد ذكرنا أن أسماء أشارت بالنَّعْش لما توفيت فاطمة ﵍ وقالت: كانوا يصنعونه بالحبشة.

وقد ذكرنا أن النبي ﷺ لما استشهد جعفر أتى إلى بيت أسماء، وعزَّاها في جعفر وقال: "اصنعوا لآل جعفر طعامًا" الحديث.

وروى ابن سعد، عن عبد الله بن نُمَير، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيّب أن أسماء نَفِست بمحمد بن أبي بكر الصديق ﵁ بذي الحُلَيفة، وهم يريدون حجَّة الوداع، وأن أبا بكر أمرها أن تغتسل ثم تُهلّ بالحج.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 377 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.