Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 456

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الأربعون
  3. علي بن أبي طالب ﵇

فما لك قد أقمتَ بدار ذُلٍّ … وأرض الله واسعةٌ فضاءُ

تَبلَّغْ باليسير فكلُّ شيءٍ … من الدنيا يكون له انقِضاءُ (¬١)

وقال: [من البسيط]

لا تَخْضَعنَّ لمخلوقٍ على طَمْعٍ … فإن ذاك مُضِرٌّ منك بالدَّينِ

واسترزقِ الله مما في خزائِنه … فإن ذلك بين الكافِ والنُّونِ (¬٢)

وقال: [من الهَزج]

ولا تَصحبْ (¬٣) أخا الجَهلِ … وإيَّاك وإياهُ

فكم من جاهلٍ أردى … حكيمًا حين آخاهُ

يُقاسُ المرءُ بالمرءِ … إذا ما المرءُ أدناهُ

وللشيءِ على الشيءِ … علاماتٌ وأَشباهُ

وذكر الغزالي (¬٤) في كتاب "سر العالمين" وقال: قال أمير المؤمنين: [من البسيط]

المرء في زَمنِ الإقبالِ كالشَّجَرةْ … وحولَها الناسُ ما دامت بها الثَّمرَهْ

حتى إذا ما عَرَتْ عن حَملها انصرفوا … عنها عُقوقًا وقد كانوا بها بَرَرَهْ

وحاولوا قَطعها من بعد ما شَفَقوا .. دَهرًا عليها من الأرباح والغَبرهْ

قَلَّت مُروآتُ أهلِ الأرضِ كلهم … إلّا الأقل فليس العشر من عَشَرَهْ

لا تَحْمَدَنَّ امرءًا حتى تُجَرِّبَه … فرُبَّما لم يُوافق خُبرُه خَبَرَهْ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 456 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.