Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 467

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الأربعون
  3. علي بن أبي طالب ﵇

ذكر المكان الذي دُفن فيه:

واختلفوا فيه اختلافًا واسعًا على أقوال؛ فحكى ابن سعد (¬١) عن أشياخه: أنه دُفن عند مسجد الجماعة، في الرَّحْبة، مما يلي أبواب كندة، قبل أن ينصرف الناس من صلاة الفجر، ثم انصرف الحسن من دفنه، فدعا الناس إلى بيعته فبايعوه.

والثاني: أنه في قصر الإمارة بالكوفة، قال البلاذري: عمل الحجاج عملًا في قصر الإمارة بالكوفة، فحفروا فظهر شيخ أبيض الرأس واللحية، فقال الحجّاج: أبو تراب والله. وأراد أن يشهره، فنهاه عَنْبَسَة بن سعيد فقال: ناشدتُك الله أن تفعل، فكفَّ عنه (¬٢).

والثالث: أنهم دفنوه وقت السَّحَر، وغيَّبوا قبرَه، وقد ذكره الخطيب في "تاريخه" عن [أبي] مُسلم صالح العِجْلي (¬٣) قال: قُتل علي ﵇ بالكوفة ودُفن، ولا يُعلَمُ موضع قبره.

قال الهيثم: إنما غَيَّبوا موضع قبره خوفًا عليه من بني أمية.

والرابع: في قِبلة مسجد الكوفة، في المكان الذي قتل فيه. ذكره ابن إسحاق.

والخامس: أن الحسن حوله إلى المدينة معه، ودُفن عند أمه فاطمة ﵉ بالبقيع.

والسادس: أنهم جعلوه في صندوق، وسيَّروه إلى المدينة، فضلَّ به البعير، فوقع إلى طيئ، فظنوه مالًا، ففتحوا الصندوق، فوجدوه فدفنوه عندهم. قاله الفضل بن دكين.

والسابع: أنه دفن في كوخ زادوه، ثم حمل إلى البقيع.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 467 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.