Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 472

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الأربعون
  3. علي بن أبي طالب ﵇

عبدَ الملك بفضله وزُهده وعبادته، ووَصفه له فقال: هو والله عِمران، فطَلَبه فهرب، وكتب إلى روح: [من البسيط]

يا رَوْحُ كم من كريمٍ قد نزلتُ به … وظنَّ ظنَّك من لَخْمٍ وغَسَّانِ

حتى إذا خِفتُه زايَلْتُ مَنزِلَه … من بعد ما قيل عِمرانُ بنُ حِطَّانِ

قد كنتُ ضَيفَك حَوْلًا ما يُرَوِّعُني … فيه طَوارِقُ من إنسٍ ولا جانِ

حتى أردْتَ بي العُظمَى فأوحَشَني … ما يُوحِشُ الناسَ من خَوفِ ابنِ مَرْوانِ

لو كنتُ مُستغفِرًا يومًا لطاغِيةٍ … كنتَ المقدَّمَ في سرٍّ وإعلانِ

لكن أبَتْ ليَ آياتٌ مُفَصَّلةٌ … عِند الولايةِ من طه وعِمرانِ

ثم هرب إلى عمان، فأقام بها عند طائفةٍ من الخوارج حتى هَلَك (¬١).

ولم أقف على تاريخ وفاته (¬٢).

وقد ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل البصرة، فقال: عِمران بن حِطَّان السَّدُوسي، وكأن شاعرًا.

وروى عن أبي موسى الأشعري وعائشة وغيرهما، هذا صورةُ ما ذكره ابن سعد (¬٣).

وقال غيره: البَصْري، وقد روى عن ابن عمر وابن عباس، وروى عنه ابن سيرين، ويحيى بن أبي كثير، ومُحارب بن دِثار، في آخرين.

وقال قتادة: كان عمران لا يُتَّهم في الحديث، وهو تابعيٌّ ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: أدرك جماعةً من الصحابة، وتزوَّج امرأةً من الخوارج اسمُها خمرة، وكانت من أجمل النساء وأعقلهن، فأراد أن يَردّها عن مذهب الخوارج فردَّتُه هي إليه، وكان قبيحَ المنظر، فقالت له يومًا: أنا وأنت في الجنة، قال: ولم؟ قالت:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 472 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.