Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 249

  1. بدء التاريخ
  2. ذكر قصة آدم ﵇
  3. فصل في مقام آدم في الجنة

وقال الجوهري: زوج المرأة بعلها، وزوج الرجل امرأته. قال الله تعالى: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ (¬١).

والرَّغد: الرزدق الواسع. ﴿حَيثُ شِئْتُمَا﴾ [البقرة: ٣٥] أي: كيف ومتى وأين شئتما.

واختلفوا في الشجرة على أقوال:

أحدها: أنها شجرة البُرِّ، وهي الحنطة، قاله ابن عباس (¬٢).

والثاني: شجرة الكافور، قاله علي ﵁.

والثالث: الكَرمة، قاله ابن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد (¬٣)، وحكاه ابن سعد، عن جعدة بن هبيرة قال: ولذلك جعلت فتنةً لولده (¬٤).

والرّابع: التين، قاله عطاء والحسن ابن جريج (¬٥).

والخامس: النَّخلة، قاله أبو مالك (¬٦).

والسَّادس: حيُّ العلم (¬٧) -وقيل: إنما هي بكسر العين وفتح اللام- وهي الحنطة بلغة قيس. وهو الأصح، لأن الحنطة ملائمة لجميع بني آدم. وقد نصَّ على أنها الحنطة عامَّة العلماء.

وقال وهب: هي شجرة الخلد. وهو وهم لأنَّ الله سمّاها بذلك، وإنما الكلام في جنسها (¬٨).

فإن قيل: فلِمَ خصَّ الشجرة المشار إليها بالنهي؟ فالجواب: لأنَّ لها ثُقْلًا، والجنَّة

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 249 (SanadKitab #23644, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.