Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 503

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الأربعون
  3. لبيد بن ربيعة

أَشَمُّ الأَنْفِ أَصْيَدُ عامِريٌّ … طَويلُ الباعِ كالسَّيفِ الصَّقيلِ

فقال لبيد لابنته: أجيبيه، وكان لبيد قاصرًا في الجواب (¬١)، فقالت: [من الوافر]

إذا هَبَّتْ رِياحُ أبي عَقيلٍ … دَعونا عند هَبَّتِها الوَليدا

أَشَمَّ الأَنْفِ أرْوَعَ عَبْشَمِيًّا … أعانَ على مُروءتِهِ لَبيدا

بأمثالِ الهِضابِ كأنَّ رَكْبًا … عليهما من بني حامٍ قُعودا

أبا وَهْبٍ جَزاكَ اللهُ خَيرًا … نَحَرْناها وأَطَعْمنا الثَّرِيدا

فعُدْ إنّ الكَريمَ له مَعادٌ … وظَنِّي يا ابنَ أَرْوى أن تَعودا

قال لها لَبيد: أحسنتِ؛ لولا أنّك استَطعَمتيه بقولك: أن تَعودا، فقالت: إن الملوك لا يُستحيا من مَسْألَتهم، فقال: يا بُنيّة، وأنت في هذا أشعر (¬٢).

قلت: وهذا الوليد هو الذي أنزل الله فيه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ﴾ الآية (¬٣) [الحجرات: ٦]، وجَلده علي ﵇ في الخمر.

واختلفوا في وفاته، فقال ابن سعد بإسناده عن عبد الملك بن عُمير (¬٤) قال: مات لَبيد بن رَبيعة ليلةَ نزل معاوية النُّخَيلَة لمُصالحة الحسن بن علي.

وفي رواية ابن سعد: ودُفن في صحراء بني [جعفر بن] كِلاب، وكان قد هاجر إلى الكوفة، ودُفن في هذا المكان.

وقيل: مات سنة إحدى وأربعين، والأوّل أصحّ.

واختلفوا في سِنِّه على أقوال؛ أحدها: أنه عاش عشرين ومئة سنة، والثاني: مئة وسبعًا وخمسين سنة، والثالث: ثلاثين ومئة سنة (¬٥).

وحكى ابن سعد عن هشام، عن جعفر بن كِلاب، عن أشياخه قالوا: لما حُضِرَ لَبيد

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 503 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.