Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 16

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والأربعون
  3. ركانة بن عبد يزيد

ذكرُ صفته: قال علماء السِّيَر: كان أبيضَ طُوالًا، إذا ضَحِك انقلبت شَفتُه العليا، وكان يُغيِّرُ شَيبَه بالحِنَّاءِ والكَتَم (¬١).

ذكر ولايته:

قد ذكرنا فيما تقدَّم أن أمير المؤمنين كان يُدعى بالعراق بأميرِ المؤمنين، وأن معاويةَ كان يُدعى بالشام بالأمير، إلى أن عاد عمرو بنُ العاصِ من التحكيم، فخاطبه بإمرة المؤمنين، ولم يوافِقْه إلَّا القليل من الناس، وكانوا يقولون: الأمير. إلى أن بايعه الحسنُ في هذه السنة، فخوطب بأمير المؤمنين.

وفيها وُلد علي بن عبد الله بن العباس.

وقال الواقدي: إنما وُلد في سنة أربعين في الليلة التي استشهد فيها أمير المؤمنين.

واختلفوا فيمن حجَّ بالناس في هذه السنة، فحكى الخطيب (¬٢) أنه حجَّ بالناس عتبة ابن أبي سفيان.

وقال الواقدي: عنبسة بن أبي سفيان (¬٣).

وفيها توفي

رُكانةُ بن عبد يزيد

ابن هاشم بن المُطَّلب، وأُمُّه العجلة بنت العجلان.

قال الزُّبير بن بكَّار: كان رُكانةُ من أشدِّ الناس، فقال لرسولِ الله ﷺ: يا محمد، إذا صرعتَني آمنتُ بك. فصرعه رسولُ الله ﷺ فقال: أَشهدُ أَنك ساحر (¬٤).

وهل صارعه في الجاهليةِ أَو في الإسلام؟ فيه قولان.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 16 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.