Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 49

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والأربعون
  3. عبد الله بن سلام

أتقارَّ، ولم أتماسك، فإذا عمودٌ من حديد، رأسُه في السماء، وأسفلُه في الأرض، وفي أعلاه عروة من ذهب، فقال: اصْعَدْ فوقَ هذا، فقلتُ: كيف أصعدُ ورأسُه في السماءِ؟! فأخذ بيدي فَزَجَل بي: فإذا أنا مُعَلَّقٌ -أو متعلِّقٌ- بالحلقة، أو بالعروة. ثم ضَربَ العمود، فَخرَّ، وبقيتُ متعلّقًا بالحلقة حتى أَصبحتُ.

فأتيتُ رسول الله ﷺ فقصصتُها عليه، فقال: "رأيتَ خيرًا، أما الطرقُ التي عن يسارك؛ فطرقُ أصحابِ الشِّمال -أو طرق أهلِ النارِ- ولستَ من أَهلِها، وأما الطرقُ التي عن يمينك؛ فطرقُ أهل اليمين والجنة، وأنت من أهلها، وأما المنهج العظيم فالمحشر. وقيل: طريق الإسلام، وأما الجبلُ فجبلُ الشهداء، ولن تناله، والعمود عمودُ الإسلام، والعروةُ عروةُ الإسلام، فاسْتَمْسِكْ بها حتى تموت". وأنا أرجو أن أكون من أهلها. قال: والرجل عبد الله بن سلام.

وقد أخرج البخاري عن أبي بُردة بن أبي موسى قال: قدمتُ المدينةَ فلقيتُ ابنَ سَلَام، فقال: ألا تجيءُ فأُطعمَك سَويقًا وتمرًا، وتدخل فتصلي في مسجدٍ صلى فيه رسولُ الله ﷺ في بيتي، وأسقيَك في قَدَح شربَ فيه رسولُ الله ﷺ؟ قال: فانطلقتُ معه، فَسقاني سَويقًا وأَطعمني تمرًا، وصلَّيتُ في مسجدهِ، وقال لي: إنك بأرضٍ الرِّبا فيها فاشٍ، فإذا كان لك على رجلٍ حقٌّ فأهدَى إليك حِمْلَ تِبْنٍ، أو حِمْلَ شعيرٍ، أَو حِمْلَ قَتٍّ، فلا تأخذه، فإنه رِبًا (¬١).

ذِكْرُ وفاته:

اتفقوا على أنه توفي في سنة ثلاث وأربعين [بالمدينة]، ودُفِنَ بالبقيع من غير خلاف.

وحكى ابن سعد أنه شهد فَتْحَ نهاوند (¬٢).

وقال أبو القاسم بن عساكر: شهد مع عمرَ الجابية وفتح بيت المقدِس (¬٣).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 49 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.