Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 61

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والأربعون

وقال الهيثم: ولَمّا فعل معاويةُ ذلك ذمَّه الناسُ، وعابوا عليه، وسقط من أعينهم، وزالت حُرمته وهيبتُه.

وقال جدِّي في "التلقيح" (¬١): كان الحسنُ البصريُّ يذمُّ معاوية ويقول: استلحق زيادًا؛ وقد قال رسولُ الله ﷺ: "الولد للفراش" الحديث.

وقال أبو اليقظان عن الحسن البصريّ أنَّه كان يقولُ: أَوَّلُ ذُلِّ دخل على الإسلام ادّعاءُ معاويةَ زيادًا، وقد كانت في معاويةَ هَناتٌ أَوَّلها هذه، وما جرَّأ ابنَ زياد على قتل (¬٢) الحسين إلا ذلك (¬٣).

قلت: وقد أَكثر الشعراءُ في هذا المعنى، فذكر الأصمعيُّ أنَّ عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص أخا مروان بن الحكم قال:

أَلا أَبْلِغْ معاويةَ بنَ حربٍ … مُغَلْغَلَةً من القومِ الهجانِ

أَتغضبُ أن يُقال أبوك عَفٌّ … وترضى أن يُقال أبوك زانِ

وأشهدُ أن رِحْمَكَ من زيادٍ … كَرِحْمِ الفيلِ من ولدِ الأتانِ

وأشهدُ أنها ولَدَتْ زيادًا … وصخرٌ من سُمَيَّة غيرُ دانِ

وبلغ معاويةَ فغضب، وحلف أن لا يرضى عن عبد الرحمن حتى يرضى عنه زياد، فخرج عبد الرحمن إلى زياد، فقال له: أنت القائل، الأبيات، فقال: [لا]، ولكني قلتُ:

حلفتُ بربِّ مكَّةَ والمُصلَّى … وبالتوراةِ أحلفُ والقُرانِ

لأَنتَ زيادٌ في آل حربٍ … أَحبُّ إليَّ من وُسْطَى بَناني

سُرِرْتُ بقُرْبِه وفرحتُ لَمَّا … أتاني الله منه بالبيانِ

وقلتُ أتى أَخو ثقةٍ وعمٌّ … بعونِ الله في هذا الزمانِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 61 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.