Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 97

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والأربعون
  3. عبد الرحمن بن خالد بن الوليد

قضى لابنِ سيفِ الله بالحقِّ سيفُهُ … وعُرِّيَ من حَمْلِ الذُّحول رواحِلُهْ

فإِنْ كان حقًّا فهو حقٌّ أصابَهُ … وإن كان ظَنًّا فهو بالظنِّ فاعِلُهْ

سَلِ ابنَ أثالٍ هل ثأَرْتُ ابن خالد … وهذا ابنُ جُوْموزٍ فهل أَنت قاتِلُهْ

أراد أنَّ بني الزبير كان ابن جرموز بينهم، ولم يقتلوه بأبيهم.

وقال الموفق ﵀ (¬١): قال معاويةُ لكعب بن جُعَيْل الشاعر: ليس للشاعر عَهْدٌ، قد كان عبد الرحمن صديقَكَ، فلما ماتَ نَسِيتَه، فقال: واللهِ ما نسيتُه، ولقد قُلتُ بعد موته:

ألا تبكي وما ظَلَمَتْ قريشٌ … بإِعوالِ البكاءِ على فتاها

ولو سُئِلَتْ دمشقُ وبَعْلَبَكُّ … وحِمْصٌ من أباحَ لكم حِماها

فسيفُ اللهِ أدخلها المنايا … وهَدَّمَ حِصْنَها وحوى قراها

وأنزلَها معاويةَ بنَ صخرٍ … وكانت أرضُه أرضًا سِواها

ومن شعر كعب بن جُعَيْل فيه:

أبوك الذي قادَ الجيوشَ مُغرِّبًا … إلى الرومِ لَمَّا أَعطتِ الخَرْجَ فارسُ

وكم من فتًى نَبَّهْتَه بعد هَجْعَةٍ … بقَرْعِ اللجامِ وهو [أكتعُ] ناعسُ

وما يستوي الصفَّانِ؛ صفٌّ لخالدٍ … وصفٌّ عليه من دمشقَ البرانسُ (¬٢)

وقد ذكرنا أن عبد الرحمن ماتَ بحمص في هذه السنة، وعليه عامَّة العلماء.

وقد وَهِمَ الواقديُّ فقال في كتاب "الصوائف": إن عبد الرحمن بن خالد مات بأرضِ الروم في سنة تِسْعٍ وأربعين (¬٣).

وكذا ذكر الوليد بن مسلم.

قال ابن عساكر: وهو وَهْمٌ منهما (¬٤)، مات بحمص في هذه السنة، وذكر القصَّة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 97 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.