Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 121

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والأربعون
  3. ذكر حج الحسن، ومقاسمة ماله لله تعالى، وجوده، وحلمه، وأخبار متفرقة

وأما أنتَ يا فاسق يا ابنَ اليهودي -يعني الوليدَ بنَ عقبة- فلا ألومُك في بُغْضِ أميرِ المؤمنين، فإنه قتلَ أباكَ صَبْرًا، وضربَ قَذالكَ، وأوجعَ ظَهْرَكَ؛ لَمَّا حدَّك في الخمر وصلَّيتَ بالناسِ صلاةَ الفجرِ أربعًا وقلتَ: أزيدُكُم؛ وسمَّاك الله فاسقًا، وسمَّى أميرَ المؤمنين مُؤْمنًا.

وأما أنتَ يا عُتْبَةُ، تتهدَّدُني بالقتلِ! هلّا قَتلْتَ الذي وجَدْتَه على فراشِك مُضاجعًا لعِرْسِكَ، ثم أمسكْتَها بعد ذلك حتى قال فيك نَصرُ بن حجَّاج:

نبئت عتبة ختانة (¬١) عرسه … لصداقة الهُذَليِّ من لحيانِ

ألفاه معْها في الفراشِ ولم يكن … فحلَّا فأمسك سرَّةَ النسوانِ

لا تعتبر يا عُتبَ نفسك حبّها … إنَّ النساءَ حبائلُ الشيطانِ

وأما أنت يا أعورُ -يعني المغيرة بن شعبة- فعليك بأُمّ جميل التي شاهدك معها أبو بكرة وزياد على الفاحشة، ولولا عنايةُ ابنِ الخطَّابِ بك؛ وإلا رُجِمْتَ كما رُجِمَ قبرُ أبي رِغال (¬٢).

وأما أنت يا معاويةُ، فواللهِ لا جمعني وإياك مجلسٌ بعد اليوم.

ثم قامَ ونفض ثيابه وخرج، فقال معاويةُ: أَلم أنهكم عنه؟ فواللهِ لقد أظلمَتْ عليَّ الدنيا، وليس فيكم خيرٌ بعد اليوم.

وقد ذكر طرفًا من هذه الحكايةِ صاحبُ "بيت العلوم" وقال: فلما قام الحسنُ قال معاويةُ: أَمرتكم أمرًا فلم تسمعوا له، وقلت لكم: لا تَبْعَثُنَّ إلى الحسن، أخاف عليكم طولَ لِسانهِ وبُعْدَ مَداه عند إِجْراره الرَّسَنَ:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 121 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.