Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 268

  1. بدء التاريخ
  2. ذكر قصة آدم ﵇
  3. فصل ومن الحوادث توبته
  4. ومن الحوادث: مسح ظهر آدم وإخراج الذرية منه

واختلفوا في أي مكان أخذ عليهم الميثاق على أقوال:

أحدها: بأرض نَعمَان: وادٍ إلى جانب عرفة، قاله ابن عباس (¬١)، قال: ولذلك سميت عرفة، إمَّا لأنهم عرفوا ربَّهم هناك، وإمَّا لأنهم عرف بعضهم بعضًا.

والثاني: بين مكة والطائف، قاله الكلبي.

والثالث: بالدَّهنَاء -موضع بالهند- وفيه أُهبِطَ آدم، وهو رواية ابن عباس.

والرابع: بدَحْنا (¬٢).

وحكى الطبري عن السُّديِّ: أنَّ الله أخرج ذريَّة آدم في السماء قبل أن يَهبط إلى الأرض، وبعد أن أخرجه من الجنَّة (¬٣).

والأوَّل أصحُّ، لأنَّ حديث ابن عباس قد نصَّ عليه (¬٤).

واختلفوا في قوله تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]:

قال الفراء: هو سؤال تقرير. فإن قيل: فلو قالوا: نعم، هل يكون إقرارًا؟ فالجواب: لو قالوا: "نعم" لكفروا، لأنه يكون جحدًا، وذلك لأنَّ "نعم" جوابُ التصديق، وبلى جواب التحقيق، فإذا قالوا: "نعم" صار معناه: لستَ ربنا، ألا ترى أنه لو قال رجل لآخر: أليس لي عندك وديعة؟ فقال: بلى، يثبت حقه، ولو قال: نعم، لم يثبت، لأنه يكون جحدًا، مثل قول: لا.

واختلفوا في قوله: ﴿شَهِدْنَا﴾ [الأعراف: ١٧٢]:

فقال السُّدي: هو خبر من الله تعالى عن نفسه وملائكته أنهم شهدوا على إقرار بني آدم.

وقال مقاتل: هو خبر عن إقرار بني آدم حين أشهد الله بعضهم على بعض.

ومعنى ﴿تَقُولُوا﴾ أي: لئلَّا تقولوا يوم القيامة ﴿إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ أي: عن الميثاق والإقرار.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 268 (SanadKitab #23644, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.