Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 179

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخمسون
  3. الحكم بن عمرو الغفاري

والحَكَمُ من الطبقة الثالثة من المهاجرين، قال ابن سعد (¬١): صحب رسولَ الله ﷺ حتى قُبِضَ، ثم تحوَّل إلى البصرة، فنزلَها، فولَّاه زيادُ ابنُ أبيه خُراسان، فتوجَّه إليها.

وقال ابن سعد بإسناده عن الحسن: إنّ زيادًا بعث الحَكَم بنَ عَمرو على خُراسان، ففتح الله عليهم، وأصابوا أموالًا عظيمةً، فكتب إليه زياد: إن أمير المؤمنين كتب إليَّ أن أصطفيَ الصفراءَ والبيضاء، فلا تَقْسِم بين الناس ذهبًا ولا فِضَّةً.

فكتب إليه: إني وَجَدْتُ كتابَ اللهِ قد سَبَقَ كتابَ أمير المؤمنين (¬٢). ثم قال للناس: اُغْدُوا على فَيئكم فاقتسِموه.

وحكى هشام عن أبيه أن زيادًا كتب إليه يتهدَّده وقال: والله لأقطعنَّ منك طرفًا، فقال: اللهم إن كان لي عندك خير، فاقْبِضْني، فمات عقيب ذلك.

وقال ابن سعد فيما حكاه: فلم يَزَلْ الحكم بن عمرو على خُراسان حتى مات بها في سنة خمسين.

قال ابن سعد عن هشام بن محمد الكلبي (¬٣): فلما وليَ أسلم بن زُرعة الكلابي خُراسان؛ ذُكر له أن قومًا كانت تُدفَنُ أموالهم معهم، فبعث إلى تلك القبور فنبشها، فقال بَيهَسُ بن صُهَيب الجَرْمي:

تَجنَّبْ لنا قَبْرَ الغِفاريِّ والْتَمِسْ … سوى قبره لا يَعْلُ مَفرَقَكَ الدَّمُ

هو النابش القَبْرَ المحيلَ عظامُه … لينظر هل تحتَ السقائفِ دِرْهَمُ

وحكى الطبريّ عن بعضِ أهل السِّيَر أن زيادَ ابنَ أبيه وجَّه الحكَمَ في سنة سبع وأربعين إلى خراسان، فغزا جبال الغَوْرِ وفراوندة (¬٤)، ففتحها عَنْوَةً، وأصابَ مغانمَ كثيرةً وسبايا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 179 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.