Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 272

  1. بدء التاريخ
  2. ذكر قصة آدم ﵇
  3. فصل في نبوة آدم ﵇
  4. ذكر أولاد آدم ﵇

فإن قيل: فلمَ نهاه عن شجرة بعينها؟ قلنا: لأنَّه كان لها ثُفْلٌ، فإذا أكل منها احتاج إلى البول والغائط، وليست الجنَّة موضعه، وقد ذكرناه (¬١).

فإن قيل: بماذا عاقب الله آدم وحوَّاء؟ قلنا: عاقب آدم بأشياء منها:

العتاب ﴿أَلَمْ أَنْهَكُمَا﴾ [الأعراف: ٢٢].

والثانية: بإبداء السوءة ﴿فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ [طه: ١٢١].

والثالثة: بإخراجهما من جواره ﴿فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ [البقرة: ٣٦].

والرابعة: بإظهار العداوة له ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ [البقرة: ٣٦].

والخامسة: بإلزامه اسم العصيان ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ [طه: ١٢١].

والسادسة: بتسليط الشيطان على أولاده ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيهِمْ بِخَيلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤].

والسابعة: بالهموم والأحزان، ومنه قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤] أي: في هَمٍّ ونَصَب.

والثامنة: بما لقي من المشقَّات.

والتاسعة: بطول بكائه.

والعاشرة: بحزنه على هابيل ولده.

وكذا حوَّاء عاقبها بخصال، أوَّلها: الحيض، فإنها لما تناولت من الشجرة قيل لها: تدمين في كلِّ شهر، وبالنفاس وبالطَّلق والولادة، وترك الصلاة، ونقصان العقل والميراث والشهادة، والعدَّة، والمنع عن الخروج والبروز، وكونها عورة، ونقصان الدِّية (¬٢). وقد ذكرنا بعض هذا (¬٣).

ذكر أولاد آدم ﵇

روى العَوفي عن ابن عباس قال: لما طال مقام آدم في الأرض غشيَ حوَّاء، فولدت

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 272 (SanadKitab #23644, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.