Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 277

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والخمسون
  3. معاوية بن حديج

ابنُكِ الفاسقُ علينا، فيسيرَ فينا كما سعارَ في إخواننا من أهل الكوفة، ما كان الله لِيُريَ (¬١) ذلك، ولو فعل ذلك لضَرَبْناه ضَربًا تُضامِينَ منه (¬٢) وإن كان (¬٣) هذا الجالس. فقال لها أخوها: كُفِّي عنه.

وابنُ حُديج هو كان الوافدَ على عمر بن الخطاب ﵁ بفتح الإسكندرية، وذهبَتْ إحدى عَينيه يومَ دُمْقُلَة (¬٤)، كان في النُّوْبَة مع عبدِ الله بنِ أبي سَرح سنة إحدى وثلاثين.

وولِيَ غَزْوَ المَغْرب سنةَ أربع وثلاثين [وسنة أربعين]، وسنة خمسين (¬٥).

وكان عثمان رضوان الله عليه أعطاه خُمس إفريقية (¬٦)، فلذلك قام في أمره.

حجَّ معاويةُ بن حُدَيج، فمرَّ بالمدينة، فقال الحسنُ بنُ عليّ ﵇: عليَّ بِه. فلمَّا دخلَ عليه قال: أنتَ السابُّ لأمير المؤمنين عند ابن آكِلَةِ الأكباد؟ فقال: ما فعلت. فقال: واللهِ لئن لقِيتَه -وما إخالُك تَلْقَاه- لَتَجِدَنَّه قائمًا على حوض محمد ﷺ يَذُودُ عنه المنافقين بيده، حدَّثني به الصادق [المصدوق]، وقد خابَ من افْتَرَى (¬٧).

وكانت عائشة ﵄ تقنُت في الصلاة وتدعو على ابن حُدَيج وتقول: اللَّهم الْعَنْه، فإنَّه قتلَ أخي محمدًا.

أسندَ معاويةُ بن حدَيْج عن رسول الله ﷺ، وروى عنه، وعن أبي بكر، وعمر، رضوان الله عليهما، وأبنِ عَمرو (¬٨)، وأبي ذَرّ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 277 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.