Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 281

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والخمسون
  3. نعيمان بن عمرو

وثمانون سنة، وكانت جَلْدَة. أطعمَها رسولُ الله ﷺ بخيبر ثمانين وَسْقًا تمرًا، وعشرين وَسْقًا شعيرًا. وقيل: قمحًا (¬١).

وقال هشام: ماتت سنة اثنتين وخمسين، ونزل ابنُ عباس ويزيدُ بنُ الأصمّ وعبدُ الله بن شدَّاد بن الهاد في قبرها -وهم بنو أخواتها- وعُبيد الله الخَوْلاني، وكان يتيمًا في حِجْرها.

وقيل: إنها توفيت سنة ثمان وثلاثين (¬٢). وقيل: سنة ست وستين، [وهذه السنة أشهر] (¬٣).

أسندت ميمونة ﵄ الحديث عن رسول الله ﷺ؛ قيل: ستة وسبعين حديثًا (¬٤).

نُعَيْمان بن عَمرو

ابن رِفاعة بن الحارث بن سَواد، من بني غَنْم -وهو تصغير نُعمَان (¬٥) - من الطبقة الأولى من الأنصار، وأُمُّه فاطمةُ بنتُ عمرو، من بني النجار.

شهد العقبة الآخِرة [مع السبعين]-في قول ابن إسحاق [وحدَه]- وبدرًا، وأُحدًا، والمشاهدَ كلَّها مع رسول الله ﷺ.

وكان رسول الله ﷺ يجلِدُه في الخمر؛ أُتِيَ به إلى رسول الله ﷺ، فجلده مرارًا؛ أربعًا أو خمسًا (¬٦)؛ يعني في شرب النبيذ، فقال رجل: اللهمَّ الْعَنْه، فما أكثرَ ما يشربُ وأكثرَ ما يُجلد، فقال له رسول الله ﷺ: "لا تلعنه، فإنه يُحبُّ الله ورسولَه".

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 281 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.