Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 314

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والخمسون
  3. فضالة بن عبيد

فَضَالة بن عُبيد

ابن نافذ (¬١) بن قيس، أبو محمد الأنصاري، من الطبقة الثانية [من الأنصار] من الأوس، وأمُّه عَفْرة بنتُ محمد بن عُقبة.

وهو الذي بشَّر الأنصار بقدوم رسول الله ﷺ[إلى المدينة] وهو ابن ستّ سنين.

وكان شاعرًا (¬٢)، وهو أحدُ الذين بايعوا رسول الله ﷺ تحتَ الشجرة، وشهدَ أُحُدًا، والخندقَ، والمشاهدَ كلَّها مع رسول الله ﷺ. ثم نزل الشام (¬٣).

وكان له شرفٌ، وولَّاه عمر بن الخطاب رضوان الله عليه (¬٤).

قال الوليد بنُ مسلم: لما احتُضر أبو الدرداء؛ قال له معاوية: مَنْ تَرَى لهذا الأمر؟ قال: فَضالة. فلما مات أبو الدرداء قال له معاوية: قد ولَّيتُك القضاء. قال: اعفِنِي. فقال معاوية: والله ما حابَيتُك، ولكن استَتَرتُ بك من النار، فاسْتَتر منها ما استطعتَ (¬٥).

وكان معاويةُ إذا غاب عن دمشق استخلفَ فَضالة عليها في صِفِّين وغيرها. واستعملَه على الصوائف غير مرة.

وقال الليث بن سعد: وفي سنة إحدى وخمسين شَتا فَضالة بأرض الروم.

وقال ابن سعد عن الواقدي: كان فضالة قاضيًا بالشام، ونزل دمشق، وبنى بها دارًا.

ذكر وفاته:

حكى ابن عساكر عن ابن معين قال: مات فَضَالة في دمشق سنة ثلاث وخمسين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 314 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.