Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 318

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والخمسون

أميرِ المؤمنين. فدعا سعيدٌ بالكتابين اللذين كتبهما إليه معاوية، فوقف عليهما مروان، فخجل وقال: أنتَ خيرٌ مني. فقال له سعيد: إنَّما أرادَ أن يُوقعَ بينَنا (¬١). فقال مروان: أنت -واللهِ يا أبا عثمان، فِداك أبي وأمّي- خَيرُنا وأكْرَمُنا وأَبَرُّنا وأَوْصَلُنا. ثم كفَّ عن هدمِ دارِه وقبضِ أموالِه.

وكتب مروان إلى معاوية:

كتبتَ إليَّ تأمرُني بعَقٍّ … كما قبلي كتبتَ إلى سعيدِ

فلمَّا أنْ عصاكَ أرَدْتَ حَمْلي … على ملساءَ تزلقُ بالصعيدِ

لأَقطع واصلًا وأخا حِفاظٍ … فرأيُك ليس بالرأي السديدِ

فخجلَ معاوية (¬٢).

وكتبَ سعيد إلى معاوية: العجبُ لِما صنعَ أميرُ المؤمنين بنا في قرابتنا أن يُضْغِنَ (¬٣) بعضنا على بعض، وإيراثِ العداوة الأولادَ (¬٤)، فَارْعَ لنا حَقَّ القَرابة، وقيامَنا بنصرة الإمام المظلوم.

فكتب إليه معاوية يعتذر، وأنه قد رجَعَ عن ذلك.

ثم قدم سعيد على معاوية، فأكرمه ووصَلَه وقال: كيف تركتَ مروان أبا عبد الملك، فقال: ضابطًا لعمله (¬٥)، منفِّذًا لأمرك. فقال: إنه كصاحبِ الخُبْزَة؛ كُفِي نُضْجَها [فأكلها]. فقال سعيد: كلا، إنه لَمعَ قومٍ لا يُحمل بهم السَّوْط، ولا يَحِلُّ لهم السيف، يتهادَوْنَ كوَقْع النَّبْل (¬٦)؛ سهمٌ لك وسهمٌ عليك. قال: فما الذي باعدَ بينك

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 318 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.