Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 327

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والخمسون
  3. ذكر خالد بن حزام

وأما عبدُ الله بن حكيم فقُتل يومَ الجمل، وكان حاملَ اللواء (¬١)، وله عقب؛ عثمان، وأمُّ شيبة؛ أمُّهما سارة بنت الضحَّاك بن سفيان (¬٢).

أدرك ولدُ حكيم كلُّهم رسولَ الله ﷺ، وأسلموا يومَ الفتح.

وهشام بن حكيم كان من فُضلاء الصحابة وخيارهم، ومِمَّن يأمُر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان عمر بنُ الخطاب إذا بلغه شيء يكرهُه يقول: أمَّا ما بقيتُ أنا وهشامُ بنُ حكيم؛ فلا يكونُ ذلك (¬٣).

وكان هشام في نفرٍ من أهل الشام يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ليس لأحدٍ عليهم إمارة، وكانوا يمشون في الأرض بالنصيحة والإصلاح، يحتسبون، وكان هشام كالسائح لم يتَّخذ أهلًا ولا ولدًا (¬٤).

قال عروة بن الزبير: إن هشام بن حكيم رأى ناسًا من أهل الذِّمَّة قيامًا في الشمس يُعَذَّبون، فقال: ما بالُ هؤلاء؟ قالوا: من أجل الجِزْية. فدخل على عُمير بن سعد وكان على طائفة من الشام، فقال هشام: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ عذَّبَ الناسَ في الدنيا عذَّبَه الله تعالى". فقال عُمير: خَلُّوا عنهم. انفرد بإخراجه مسلم (¬٥).

أسند حكيم [بن حزام] عن رسول الله ﷺ، وروى عنه ابنُ المسيِّب، وعُروة بن الزبير، وموسى بن طلحة، وصفوان بن مُحْرِز، ويوسف بن ماهك، وعِراك (¬٦) بن مالك، والمطَّلب بن حنطب، ومحمد بن سِيرِين، وعطاء بن أبي رباح، في آخرين (¬٧).

ذكر خالد بن حِزام:

وأمُّه أمُّ حكيم، وهو من الطبقة الثانية من المهاجرين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 327 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.