Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 332

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والخمسون
  3. سودة بنت زمعة

وله صحبة ورؤية، وليس له رواية.

سَوْدَة بنت زمعة

ابن قيس بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، أمّ المؤمنين ﵄، وأمها الشَّمُوس بنتُ قيس بن عَمرو، من بني النجار (¬١).

وكانت قبل رسول الله ﷺ عند السكران بن عَمرو بن عَبْد شمس بن عَبْد وُدّ، وكان أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ومعه سودة، وكانت قد أسلمت قديمًا، وأولدَها عبدَ الله (¬٢).

ومات السكران بالحبشة -وقيل: بمكة- قبل الهجرة (¬٣)، وتزوَّجها رسول الله ﷺ في السنة العاشرة من النبوَّة (¬٤)، وبسببها نزلَ الحجاب (¬٥).

وسَوْدَةُ التي وهبَتْ يومَها لعائشة؛ قالت عائشة ﵄: كانت سَوْدَةُ بنتُ زَمعة قد أَسَنَّتْ، فكان رسولُ الله ﷺ لا يستكثرُ منها، وقد علمتْ مكاني من رسول الله ﷺ، وأنه يستكثرُ مني، فخافت أن يُفارقها، وضنَّت بمكانها [عنده]، فقالت: يا رسول الله، إنَّ يومي الذي يُصيبني لعائشة، وأنتَ منه في حِل. فقبلَها رسولُ الله ﷺ (¬٦).

ورويَ أنَّ النبي ﷺ قال لها: "اعتَدِّي". فقعدَتْ له على طريقه وقالت: أسألك بالذي اصطفاك على خلقه، أَطَلَّقْتَنِي لِمَوْجِدَةٍ وجدتَها عليَّ؟ قال: "لا" قالت: يا رسول الله، ما بي حُبُّ الرجال، ولكني أُحب أن أبْعَثَ في أزواجك، فراجِعني. فراجعَها (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 332 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.