Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 336

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والخمسون
  3. مرة بن شراحيل الهمداني

وكان مَخْرمة من المؤلَّفة قلوبُهم، ثم أسلم وحَسُنَ إسلامُه، وشهدَ حُنينًا والطائفَ، وأعطاه رسولُ الله ﷺ خمسين بعيرًا، وكان شَهْمًا لبيبًا، وأطعَمَه رسول الله ﷺ من خيبر (¬١) أربعين وَسْقًا.

قال مخرمة لابنه: قد جاءت رسولَ الله ﷺ أقبية (¬٢)، فخُذْني إليه لعلَّه أنْ يُعطِيَنا منها شيئًا. فجاء به إلى باب رسول الله ﷺ، فسمع صوتَه، فخرج وفي يده قَباء، فجعل يقول: "يا أبا المِسْور، خبأتُ هذا لك".

وكانت فيه فَظاظة، وهو الذي قال فيه رسول الله ﷺ: "بئس أخو العشيرة" (¬٣).

وذهب بصرُه في خلافة عثمان رضوان الله عليه (¬٤).

ومات في سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة خمس وخمسين وهو ابن مئة وخمس عشرة سنة. [وقيل: ابن تسعين سنة، ووُلِدَ له وهو ابنُ خمس عشرةَ سنة] (¬٥).

وكان له من الولد: المسور، وصفوان، والصَّلْت، وأمُّ صفوان؛ أُمُّهم عاتكةُ بنتُ عوف، أختُ عبد الرحمن بن عوف ﵁.

أسند مَخْرَمة الحديثَ عن رسول الله ﷺ.

مُرَّة بن شَراحِيل الهمداني

من أكابر التابعين، يقال له: مُرَّةُ الخير، ومُرَّة الطَّيِّب؛ لعبادته؛ كان يصلِّي كلَّ يوم وليلة ألفَ ركعة، فلما ثَقُل وبَدَّنَ (¬٦)؛ صار يُصلِّي أربع مئة ركعة، وكانت مَبارِكُهُ مثلَ مبارك الإبل.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 336 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.