بها من سِرِّ تَيمٍ مَضْرَحِيٌّ … يُهين كرائمَ الكُومِ العِشارِ (¬١)
لِصِدِّيقِ النبيِّ أبوه بَخْ بَخْ … وأُمُّكَ بنتُ تيَّارِ البحارِ (¬٢)
هما اجتمعا عليك فجئْتَ خِرْقًا … تُبارِي الرِّيحَ من كَرَمِ النِّجارِ (¬٣)
وولدُ طلحةَ هذا يسكنون البَدْوَ، ومنازلُهم بين مكةَ والمدينة.
أسندَ عبدُ الرحمن ﵁ الحديثَ عن رسول الله ﷺ (¬٤).
عُبيد الله (¬٥) بنُ العبَّاس
ابن عبد المطَّلب، كنيتُه أبو محمد، وهو أحدُ الأجواد المعدودين في قريش، وكان أصغرَ من أخيه عبدِ الله بسنة (¬٦).
وهو من الطبقة الخامسة، ممن ماتَ رسولُ الله ﷺ وهم حُدَثاءُ الأسنان.
وأمُّه أمُّ الفضل لُبابة (¬٧) الكبرى بنت الحارث الهلاليَّة، وهي أمُّ عبدِ الله، وعُبيدِ الله، والفَضْل، ومَعْبَد، وقُثَم، وعبدِ الرحمن، وأمِّ حبيب، بني العباس ﵁ (¬٨).
وأمُّ الفضل أختُ ميمونةَ بنتِ الحارث زوجِ النبي ﷺ.
وكان لعُبيد الله حين قُبض رسولُ الله ﷺ اثنتا عشرة سنة، ورأى رسولَ الله، وسمعَ منه، وكان سَخِيًّا جوادًا، فكان عبد الله وعُبيد الله ابنا العباس إذا قدما مكَّةَ أوسعَ عبدُ الله الناسَ علمًا، وأوسعَهم عُبيدُ الله طعامًا، وكان عُبيد الله رجلًا تاجرًا (¬٩).