Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 404

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والخمسون
  3. أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها

وكانت تذكُرُ نَذْرَها بعد ذلك. فتبكي حتى تَبُلَّ خِمارَها دموعُها (¬١). انفرد بإخراجه البخاري (¬٢).

[وأخرجه الحميدي عن عروة قال: كان عبدُ الله بن الزُّبير أَحَبَّ الناس إلى عائشة بعد رسول الله ﷺ وأبي بكر، وكان أَبَرَّ الناس بها، وكانت لا تُمسك شيئًا، فما جاءها من رزق تصدَّقت به، فقال ابن الزُّبير: ينبغي أن يُؤخذ عليها؛ أو: على يديها. فقالت: أيُؤخَذُ على يديّ! للهِ عليَّ نذرٌ إنْ كلَّمتُه. فاستشفعَ إليها برجال من قُريش، وبأخوال رسول الله خاصَّة. فقال له عبد الرحمن بن الأسود والمِسْور: إذا استأْذَنَّا عليها فاقتحمِ الحجاب. وذكره.

وأرسل إليها عبد الله بن الزبير بعشر رقاب، فأعتقتهم، ثم لم تزل تُعتق حتى أعتقت أربعين رقبة، وكانت أرقَّ شيء علي بني زُهرة لقرابتهم من رسول الله ﷺ] (¬٣).

قال البَلاذُريّ (¬٤): اعتقَتْ مئة رقبة.

[قال:] وكانت عائشة رضوان الله عليها لا نردُّ عبدَ الرحمن بنَ الأسود في شيء، وكان له عندها مكانة.

[قلت:] وهذا عبد الرحمن ابن الأسود بن عبد يغوث بن وَهْب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب الزُّهري].

وُلدَ على عهد النبيّ ﷺ، وأدركه ولم يره (¬٥)، وليس له صحبة.

وهو من الطبقة الأولى من التابعين من أهل المدينة. [وأمُّه آمنة (¬٦) بنت نوفل بن أُهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب].

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 404 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.