Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 407

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والخمسون
  3. أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها

ذكر غزارة علمها [وفصاحتها]:

قال أبو موسى: ما أشكَلَ علينا أصحابَ رسول الله ﷺ حديثٌ قطُّ فسألْنَا عائشةَ إلا وَجَدْنا عندها منه علمًا (¬١).

وقال مسروق: لقد رأينا الأكابر من الصحابة يسألونها عن الفرائض (¬٢).

وقال عروة: ما رأيت أحدًا من الناس أعلمَ بالقرآن، ولا بفريضة، ولا بحلال ولا بحرام، ولا بِشِعْرٍ، ولا بحديث العرب، ولا بنسب، من عائشة (¬٣).

[وقال عبد الله بن أحمد بإسناده عن هشام بن عروة (عن عروة) أنه كان يقول لعائشة: يا أُمَّاه، لا أعجبُ من فِقْهك؛ أقولُ: زوجةُ رسول الله ﷺ، وابنةُ أبي بكر، ولا أعجبُ من علمك بالشِّعْر وأيام الناس؛ أقول: ابنةُ أبي بكر. وكان من أعلم الناس. ولكن من علمك بالطِّبِّ! قال: فضربت على منكبه وقالت: أي عُرَيَّة، إن رسول الله ﷺ كان يَسْقَمُ في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كلِّ وجه، فتنعت له الأنعات، فكنت أعالجها، فمن ثمَّ] (¬٤).

وقال الزُّهري: لو جُمع علمُ عائشةَ إلى علم جميع أزواج النبيّ ﷺ وجميع النساء (¬٥)؛ كان علمُ عائشةَ أكثر (¬٦).

قال عروة: ربَّما روت عائشة القصيدة ستين بيتًا ومئة بيت (¬٧).

وقال الأحنف بنُ قيس: سمعتُ خطبة أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ [وغيرهم]، فما سمعتُ الكلام من مخلوق أحسنَ منه من في عائشة ﵂ (¬٨).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 407 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.