Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 430

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والخمسون
  3. عبد الله بن عامر

خرجت خارجةٌ من أصحابه، فلقُوا رجلًا، فقالوا: ما الخبر؟ فقال: قُتل نَعْثَل (¬١) عدوُّ الله، وهذه خَصْلةٌ من شعره. فحمل عليه زُفر بن الحارث الكلابي -وهو يومئذٍ غلام [مع] مجاشع بنِ مسعود- فقتله، فكان أوَّلَ قتيلٍ قتل في دم عثمان ﵁، فرجع مجاشع إلى البصرة.

فلما رأى ذلك ابنُ عامر حَمَلَ ما في بيت المال، واستخلفَ على البصرة عبدَ الله بنَ الحضرميّ، ثم شَخَصَ إلى مكة، فَوافَى بها طلحةَ والزُّبير وعائشة ﵂، وهم يُريدون الشام، فأشارَ عليهم بالبصرة، وقال: إن لي بها صنائعَ وأموالًا، فساروا إليها.

فلما كان من أمر الجمل ما كان، وهُزم الناس؛ قال عبد الله بن عامر للزُّبير ﵁: أَنْشُدُكَ اللهَ في أمَّةِ محمد، فلا أُمَّةَ (¬٢) محمد بعد اليوم.

وقُتل الزُّبير ﵁، وقُتل عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عامر، وسار ابنُ عامر، فنزلَ دمشقَ، ولم يزل مع معاوية بالشام، ولم يُسمع له بذكر في صفِّين.

ولما بايعَ معاويةَ الحسنُ بن عليّ ﵉؛ ولَّى بُسْرَ بنَ أبي أَرْطاة البصرة، ثم عزلَه، فقال له ابنُ عامر: إنَّ لي بها ودائعَ عند قوم، فإنْ لم تُولِّني إيَّاها ذهَبَتْ. فولَّاه البصرةَ، فأقامَ بها ثلاث سنين، وكان ممدوحًا (¬٣).

وفيه يقول زياد بن الأعجم:

أخٌ لك لا تَراهُ الدهرَ إلا … على العَلَّات بَسَّامًا جَوادا

أخٌ لك ما مَودَّتُهُ بِمَذْقٍ … إذا ما عادَ فَقْرُ أخيهِ عادا

سألناهُ الجزيلَ فما تلَكَّا … وأَعْطَى فوقَ مُنْيَتِنا وزادا

وأَحْسنَ ثمَّ أَحْسنَ ثمَّ عُدْنا … فأَحْسَنَ ثمَّ عُدْتُ له فعادا

مِرارًا ما رجعتُ إليه إلا … تَبَسَّمَ ضاحكًا وثَنَى الوسادا (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 430 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.