Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 434

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والخمسون
  3. عبد الله بن عامر

فأضعفَ عبدُ الله -إذ غاب- حظَّهُ … على حظِّ لهفانٍ من الحرصِ فاغرِ

فأُبْتُ وقد أَيقَنْتُ أَنْ ليس نافعي … ولا ضائري شيءٌ خلافَ المقادرِ (¬١)

وقال مَغْراءُ (¬٢) الضَّبِّي: لما قدم ابنُ عامر الشامَ؛ جاءه مَنْ فيه من الصحابة إلا أبا الدَّرْداء، فإنه لم يأتِه، فجاءه ابنُ عامر، فعاتبَه على تأخُّره عنه، فقال له أبوالدرداء: ما كنتَ أصغرَ في عيني منك اليومَ! قال: ولِمَ؟ قال: لأنَّ رسولَ الله ﷺ أمَرَنا أن نتغيَّر عليكم إذا تغيَّرْتُم.

ذكر وفاته:

توفي بالمدينة، وقيل: بالشام، وقيل: بمكة.

وتوفي سنة سبع -وقيل: ثمان، وقيل: تسع- وخمسين قبل معاوية بسنة (¬٣). فقال معاوية: يرحم الله أبا عبد الرحمن، بمن نفاخرُ، وبمن نباهي (¬٤)؟

قال ميمون بن مهران: بعثَ عبدُ الله بنُ عامر حين حضرَتْه الوفاة إلى مشيخة أهل المدينة، فحضروا وفيهم عبدُ الله بنُ عمر ﵁، فقال لهم: أخْبِرُوني: كيف كانت سيرتي، وما حالي؟ فقالوا: ما نشكُّ لك في النجاة، قد كنتَ تَقْرِي الضيفَ، وتفكُّ العاني، وتتصدَّق، وتصلُ رحمك، وتُعتق. فنظر إليه ابنُ عمر وقال (¬٥): إذا طابت المَكْسَبَة (¬٦) زَكَت النفقة، وستردُ فتعلم.

وقد أخرج مسلم بمعناه (¬٧)، فقال عن ابن عمر: إنه دخلَ على ابن عامر يعودُه في مرضه، فقال له: ألا تَدْعُو لي؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "لا يقبلُ اللهُ صلاةً بغير طُهُور، ولا صَدَقَةً من غُلُول".

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 434 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.