Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 438

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والخمسون
  3. عقبة بن عامر

فقال عبد الملك: يغفرُ الله لك أبا عبد الرحمن.

ثم خرج وهو يقول:

بني أُميَّةَ إنَّ الدهرَ مُنقلِبٌ … ما إِنْ يدومُ له نُعْمَى ولا بُوسُ

لا تَكْفُروا نِعَمًا نالتْ أوائلَكمْ … مِنْ أوَّلينا وثَوْبُ العجزِ ملبوسُ

أيامَ قيسٌ مع الضحَّاك مُجْلِبَةٌ … كما تَلَاطَمُ في البحر القواميسُ

وما لمروانَ إلا نحن مُعْتَصَمٌ (¬١) … ومُنْقِذٌ وعيون نحوه شُوسُ (¬٢)

لم تُغْنِ عنهم مَعَدٌّ غيرَ قولِهمُ … غالتْ أميةَ بالشام الدَّهارِيسُ (¬٣)

فدافَعَتْ عنه منَّا أُسْدُ مَلْحَمةٍ … كأنَّهمْ في الوَغَى البُزْلُ القناعيسُ (¬٤)

حتى أبادوا الذي مالتْ دعائمُهُ … واستوسَقَتْ لكمُ الشُّمُّ القَدامِيسُ (¬٥)

عقبة بن عامر

ابن عَبْس الجُهَنِيّ، من قُضاعة، وهو كان البريدَ إلى عُمر ﵁ بفتح دمشق، خرجَ منها يومَ الجمعة وفي رِجْله خُفَّانِ، فقدمَ على عمر رضوان الله عليه يومَ الجمعة وهو على المنبر، فأخبره بفتوح دمشق (¬٦)، فقال له عمر ﵁: كم عهدُك بالمسح؟ فقال: من الجمعة إلى الجمعة. فقال: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّك محمد ﷺ.

ولما قُبِضَ [رسول الله ﷺ] ونَدَبَ أبو بكر ﵁ الناسَ إلى الشام؛ خرجَ عُقبةُ، فشهدَ فُتوحَ الشام ومصرَ، واختطَّ بها دارًا (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 438 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.