Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 464

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون
  3. قيس بن سعد

تُطعمهم، ومعك رجل من عُرض الناس يبيع عقاره وما كان يعزُّ عليه ويطعم الناس ولا يهون عليك؟!

وأصيبت عينُ المغيرة في سبيل الله.

أسندَ عبدُ الرحمن بن الحارث عن جماعة من الصحابة ﵃، وروى عن أبيه الحارث أنَّه قال: قلتُ: يا رسول الله، مُرْني بأمرٍ أعتصمُ به. فقال: "امْلِكْ عليك لِسانَك". قال: فرأيتُ أنَّ ذلك يسيرًا، ولم أَفْطَنْ له، فلمَّا رُمْتُه إذا لا شيءَ أشدُّ منه (¬١).

وقيل: إنه لم يبقَ من ولد الحارث إلا عبد الرحمن، وأمُّ حكيم زوجةُ عكرمة بن أبي جهل.

قيس بنُ سَعْد

ابنِ عُبادة بن دُلَيْم (¬٢) بن حارثة الأنصاري، من الطبقة الثالثة من الأنصار من بني ساعدة (¬٣).

وكنيتُه أبو عبد الملك، وقيل: أبو عبد الله، وأمُّه فُكيهة بنت عُبيد بن دُلَيم بن حارثة.

قال قيس: إنَّ أباه دَفَعَه إلى النبيِّ ﷺ[يخدمُه]. قال: فخرج عليَّ رسولُ الله ﷺ وقد صلَّيتُ ركعتين، واضطجعتُ، فضربَني برجله وقال: "ألا أدلُّك على بابٍ من أبواب الجنة؟ ". قلت: بلى. قال: "لا حول ولا قوَّة إلا بالله" (¬٤).

قال الواقدي: كان قيس بنُ سعد من رسول الله ﷺ بمنزلة الشُّرَط من الأمير (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 464 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.