Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 21

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. الباب الثاني في ذكر يزيد بن معاوية

ونَقِّرِي ما شِئْتِ أَنْ تُنَقِّرِى (¬١) … قد ذهبَ الصيادُ عمْكِ فابْشِرِي

لا بدَّ من أخذِكِ يومًا فاصْبِرِي (¬٢)

ودخل ابنُ الزُّبير، فقال له: علامَ عزمتَ؟ فقال: نفسي تحدِّثُني بإتيان الكوفة. فقال له ابن الزُّبير: لو كان لي بها مثلُ ضيعتك (¬٣) لَمَا عَدَلْتَ عنها.

ثم خافَ ابنُ الزُّبير أن يتَّهمه فقال: لو أقمتَ بالحجاز وأردتَ هذا الأمر ها هنا، ما خُولفَ عليك (¬٤)، أقِمْ في هذا المسجد أجمعْ الناس عليك. فقال الحسين: واللهِ لأَنْ أُقْتَلَ خارجًا منها بِشِبْرٍ أحبُّ إليَّ من أَنْ أُقتلَ بها، ولَأَن أُقتلَ خارجًا عنها بشبرين أحبُّ إلي من أن أقتل خارجًا عنها بشبر. ولو كنتُ في جُحْرِ هامَّة، لاستخرجوني حتى يقتلوني، وواللهِ لَيَعْتَدُنَّ عليَّ كما اعتدتِ اليهود في السبت (¬٥).

ودخلَ عليه ابنُ عباس من الغد (¬٦)، فقال له: إنِّي لأتخوَّفُ عليك في هذا الوجه البوارَ والاستئصال، إن أهل العراق قومٌ غُدْر، فأقِمْ بهذا البلد، فإنك سيِّد أهل الحجاز، فإنْ كان القوم يريدونك؛ فاكتُبْ إليهم فليَنْفُوا عدوَّهم، ثم اقْدَمْ عليهم، فإن أبيتَ؛ فاخْرجْ إلى اليمن، فإنَّ بها حصونًا وشِعابًا، وهي أرضٌ عريضة، ولأبيك بها شيعة، وأنتَ عن الناس بمعزل، فكاتبِ الناس، وثَبِّتْ دُعاتَك في البلاد، فإني أرجو أن يأتيَكَ الذي تحبُّ. فقال له الحسين ﵁: يا ابن عمّ، واللهِ إني لَأَعلَمُ نُصحك وشفقتك، ولكن قد أزمعت المسير إلى العراق. فقال له: فإنْ كنتَ سائرًا؛ فلا تَسِرْ بنسائك وبناتك وصبيانك، فإني أحْافُ أن تُقتلَ كما قُتل عثمان ونساؤه وولدُه ينظرون

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 21 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.