Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 42

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. أبو مسلم الخولاني

شريك بن الأعور الحارثي

شاعر، وفد على عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، وكان من أصحاب عليّ ﵇، شهدَ معه الجمل وصفِّين، ووفدَ على معاويةَ، وأشخَصَه ابنُ زياد من البصرة إلى الكوفة، فمات بعد خروج مسلم بن عَقِيل بثلاثة أيام.

أبو مسلم الخَوْلاني

واسمُه عبد الله بن ثُوَب، على خلاف في ذلك، من الطبقة الثانية من التابعين (¬١)، وقيل: من الأولى (¬٢).

كان من الأفاضل الأخيار، صاحب كرامات، مُجابَ الدعوة (¬٣).

نزل داريا [قرية من قرى الشام]. وأدرك جماعة من الصحابة، منهم أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما، وهو الذي أُلقيَ في النار فلم تضرَّه.

قال شُرَحْبِيل بنُ مسلم: إنَّ الأسود العنسيَّ تنبَّأَ باليمن، فأرسل إلى أبي مسلم، فقال: تشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله؟ قال: نعم. قال: تشهدُ أني رسولُ الله؟ قال: لا (¬٤). فأمرَ بنارٍ عظيمة فأُضْرِمَتْ، وطَرَح أبا مسلم فيها، حخرجَ منها سالمًا لم تضرَّه، فقال له أصحابه: أخْرِجْه؛ وإلَّا أفسدَ عليك البلاد. فأخرجَه من اليمن.

فقدم المدينة وقد قُبض رسولُ الله ﷺ، واستُخلِفَ أبو بكر رضوان الله عليه، فأناخَ راحلتَه على باب المسجد، ودخلَ فقام فصلَّى إلى سارية، فبَصُرَ به عمر بنُ الخطاب

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 42 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.