Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 44

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. أبو مسلم الخولاني

اتبعني. فإذا هي قد تعلَّقت ببعض أشجار النهر (¬١).

وروى ابنُ عساكر قال: كان أبو مسلم يخوضُ دجلة وهي ترمي بالخشب من مدِّها، ولا يضرُّه ذلك (¬٢).

[قلت: هذا واحدٌ من الأمة شارك الخليل ﵇ في خوض النار، وشارك موسى ﵇ في خوض البحر] (¬٣).

قال عطاء: قالت امرأة أبي مسلم الخَوْلاني: ليس لنا دقيق. فقال: هل عندكِ شيء؟ فقالت: درهمٌ بِعْنا بِهِ غَزْلًا. فقال: اِبْغِينيه، وهاتي الجِراب. وأخذَه ومضى إلى السوق، ووقفَ على بائع الطعام، فجاء سائل، فقال له: تَصَدَّقْ عليَّ للهِ تعالى. فأعطاه الدرهم، وعَمَدَ إلى الجِراب، فملأه من نُحاتةِ النَّجَّارِين، ثم أقبل إلى [باب] بيته، فرماه في الدِّهْليز، ومضى إلى المسجد.

فأخذتِ المرأةُ الجِراب، فإذا فيه دقيق حُوَّارَى (¬٤)، فعجَنَتْ (¬٥) منه وخَبَزَتْ. وجاء أبو مسلم بعد هَدِيءٍ (¬٦) من الليل، فدخل فقدَّمَتْ إليه أرغفةً، فقال: من أين لكم هذا؟! قالت: من الدقيق الذي جئتَنا به في الجِراب، ولا تشتري إلا منه. فجعل يأكل ويبكي. ويقول: نعم (¬٧).

وكانت لأبي مسلم منزلة من معاوية، كان إذا دخل عليه قام وقعد بين يديه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 44 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.