Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 61

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. ذكر قدوم يزيد

وَليتُ الأمرَ بعدَه ولستُ أعتذرُ من جهل، ولا آسَى (¬١) على طلب (¬٢)، فإنْ أحب اللهُ شيئًا يسَّره، وإن كرهه غيَّره. ثم نزل. فلم يقدر (¬٣) أحدٌ على تعزيته. فقام عبد الله بن همَّام السلولي فقال:

اِصْبِرْ يزيدُ فقد فارقتَ ذا مِقَةٍ (¬٤) … واشْكُرْ حِباءَ (¬٥) الذي بالملكِ حاباكا

لا رُزْءَ أعظمُ في الأقوام قد علموا … مِمَّا رُزِئتَ ولا عُقبى كعُقْباكا

أصبحتَ راعيَ أهلِ الأرضِ كلِّهِمُ … فأنتَ ترعاهُمُ واللهُ يرعاكا

وفي معاويةَ الباقي لنا خَلَفٌ … إذا بَقِيتَ ولا نَسْمَعْ بمنعاكا (¬٦)

فانفتح باب الكلام.

ثم كتب يزيد قبل كلّ شيء كتابًا إلى الوليد بن عتبة [بن أبي سفيان] بأخذِ البيعة على الحسين، وابنِ عمر، وابن الزبير ﵃[وقد ذكرناه].

ذكر جملة من أخبار معاوية:

لما بُويع بالخلافة ولَّى شرطتَه قيس بن حمزة الهَمْداني، ثم عزلَه، وولَّى زُميل بن عمرو العُذْرِيّ (¬٧)، وولَّى كتابته سرجون بن منصور الرومي، وولَّى حجابته سعدًا مولاه، وولَّى القضاءَ فَضالةَ بن عُبيد الأنصاريّ، فمات، فاستقضى عائذ الله أبا إدريس بن عبد الله الخَوْلانيّ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 61 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.