Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 63

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. ذكر قدوم يزيد

وأما الأربع التي غفرتُ لك:

فقتالك لي يوم صفِّين، ومعاداتك لي فيمن عاداني.

وأما الثانية: فخِذْلانُك لعثمان مع مَنْ خذَل.

وأما الثالثة: فسَعْيُك على أمِّ المؤمنين عائشة فيمن سعى.

وأما الرابعة: فنفيُك أخي زيادًا عني فيمن نَفَى.

ووجدتُ اللهَ يقول: ﴿خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ [التوبة: ١٠٢] وقال الشاعر (¬١):

ولستَ بمُسْتَبِقٍ أخًا لا تَلَمُّهُ … على شَعَثٍ، أيُّ الرِّجالِ المهذَّبُ؟

فعفوتُ عن هذه الأربع لتلك الأربع، وكنتُ كما قيل:

سأَقْبَلُ مِمَّن قد أتى بجميلةٍ … وأصفحُ عما كان من قبل ذلكَ (¬٢)

فَتَشَزَّنَ (¬٣) ابنُ عباس مستشرفًا على الجماعة، ثم قال: أمَّا محبَّتُك لي لقرابتي [من رسول الله ﷺ؛ فذلك الواجب عليك وعلى كل من آمن برسول الله ﷺ … ] (¬٤).

وأمَّا قولك: إني من أسرتك، فما زلتُم أتباعًا لنا في الجاهلية والإسلام.

وأما قولك: إني لسانُ قريش [فإني لم أُعط من ذلك شيئًا لم تُعْطَه، ولكنك قلت ذلك لشرفك وفضلك، كما قال الأول:] (¬٥)

فكلُّ كريمٍ للكريم مُفَضِّلٌ … يراهُ له أهلًا وإن كان فاضلا

وأما قولُك: إن إبي كان خِلًّا لأبيك؛ فأقول:

سأحفظ مَنْ آخي أبي في حياتِه … وأرْمُقُهُ من بَعْدِه في الأقاربِ

وإِنِّي لمن لا يحفظُ الوُدَّ قاليًا … ولستُ له في النائباتِ بصاحبِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 63 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.