Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 92

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. سودة بنت عمارة بن زهير الهمدانية

ظُلَمِها، وجارَتْ بكم عن قَصْدِ المَحَجَّة (¬١)، فيا لَها من فتنةٍ عمياءَ صمَّاءَ بكماء، لا تَسْمَعُ لِناعِقِها، ولا تَسْلَسُ لقائدها، إن المصباح لا يضيء في الشمس، وإن الكواكب لا تُنير مع القمر، وإن الحديد بالحديد يُفْلَح، وإنَّ خضاب النساء الحِنَّاء، وإنَّ خضابَ الرجالِ الدماء (¬٢). فهلمُّوا قُدُمًا غيرَ ناكصين ولا متشاكسين.

وذكر كلامًا طويلًا.

ثم قال لمن عنده: ما تَرَوْن فيها؟ قالوا: اقْتُلْها. قال: بئس ما أشَرْتُم! أيحسُنُ بمثلي أن يُقال عنه: إنه قتلَ امرأةً بعد ما ظَفِرَ بها (¬٣)!.

ثم قال لها: اذكُري حاجتَكِ. فقالت: آليتُ على نفسي أن لا أسألَ أميرًا شيئًا، ومثلُكَ مَنْ يجودُ من غير طلب، ويُعطي من غير مسألة.

فأحسنَ إليها ووصلَها ومَنْ معَها بجوائزَ سَنِيَّة، وكتبَ إلى المغيرة يُوصيه بها.

سَوْدَة بنت عُمارة بن زهير (¬٤) الهَمْدَانيَّة

وفدَتْ على معاوية، وكانت مِمَّن شَهِدْنَ صِفِّين مع أمير المؤمنين عليِّ بنِ أبي طالب رضوان الله عليه، فقال لها: أنت القائلة لأخيك يوم صِفِّين:

شَمِّرْ كفعلِ أبيك يا ابنَ عُمارةٍ … يومَ الظِّعان ومُلتَقَى الأقرانِ

وانْصُرْ عليًّا والحسينَ ورَهْطَهُ … واقْصِدْ لهندٍ وابنِها بهوانِ

وقُدِ الجيوشَ وسِرْ أمامَ لوائِهِ … قُدُمًا بأبيضَ صارمٍ وسِنانِ

فقالت: دَعْ عنك أذكارَ (¬٥) ما مضى، فإنه قد نُسيَ. فقال: وما حملَكِ على ذلك؟ فقالت: حبُّ عليٍّ واتِّباعُ الحقّ، وأَنشُدُك اللهَ اتِّباعَ ما قد مضى. فقال: ما مثلُ مقامِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 92 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.