وأما عبدُ الله، فكان ضعيفًا، ولقبُه: مُبَقَّت (¬١)] ولا عقبَ له من الذكور.
[وقال ابن عساكر:] (¬٢) وكنيتُه أبو الخير، وقيل: أبو سليمان، وكان يضعَّف في عقله.
وأختُه هند بنت معاوية. وأمُّ عبد الرحمن وعبد الله وهند: فاختة (¬٣) بنت قَرَظَة بن عَبْد عَمرو بن نوفل بن عبد مناف. غزت فاختة مع معاوية قبرس سنة ثمان وعشرين، أو خمس وعشرين، وماتَتْ هناك (¬٤).
وقيل: إن التي ماتت هناك كَنُود ابنة قَرَظة أختُ فاختة (¬٥).
قال الطبري (¬٦): مات عبد الرحمن صغيرًا.
ويزيد أمُّه ميسون بنت [بَحْدَل بن أُنَيف بن] دَلْجَة بن قُنافة بن عديّ بن زهير بن حارثة بن جناب الكلبيّ، ولَدَتْ له يزيد وابنةً يقال لها: أَمَةُ رَبِّ المشارق، فماتت صغيرة.
رَوَتْ ميسون عن معاوية الحديث، وروى عنها محمد بن عليّ، وكانت لبيبة، وهي التي دخل عليها خَصِيٌّ، فاستترَتْ منه (¬٧).
[قال البلاذُري: أم يزيد اسمها ميسون بنت بَحْدَل بن أُنَيف] (¬٨) كلبيّة، حُملت إلى معاوية من البادية، فأسكنها الخضراء (¬٩) بدمشق، فأقامت عنده مُدَيدَةً، فَحنَّتْ إلى وطنها، فقالت [تتذكَّر الزمنَ الماضي بهذه الأبيات]:
لَلُبْسُ عباءةٍ وتقرَّ عيني … أحبُّ إليَّ من لُبْس الشُّفوفِ