Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 119

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄

وقال له الحرُّ بن يزيد: يا حسين، إني أُذكِّرك (¬١) اللهَ في نفسك، فإني أشهدُ لئن قاتلتَ (¬٢) لَتُقْتَلَنَّ، ولئن قُوتِلتَ لتهلكنّ. فقال له الحسين ﵁: فَبالموتِ تُهَدِّدُني؟! وهل يعدو بكم الخَطْب إلا أن تقتلوني؟! ولكن أقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه وكان قد لقيَه وهو يريد نُصرة رسول الله ﷺ، فقال: أين تذهب؟ فإنَّك مقتول، فقال:

سأمضي فما في الموت عارٌ على الفتى … إذا ما نَوَى (¬٣) حقًّا وجاهدَ مُسلما

وآسَى الرِّجال الصالحين بنفسه … وحسبُك ذُلًّا أن تعيش وتُرغَما (¬٤)

فلما أن سمع الحرُّ ذلك منه تنحَّى عنه، وكان يسير بأصحابه ناحية، والحسين ﵁ ناحية، حتى انتهَوْا إلى عُذَيْب الهِجانات، وإذا بأربعة نَفَر من الكوفة قد أقبلوا على رواحلهم يجنِّبون فرسًا (¬٥) لنافع بن هلال يقال له: الكامل، ودليلُهم الطِّرِمَّاحُ بنُ عدي، جاؤوا ليقاتلوا مع الحسين ﵁، والطِّرِمَّاحُ يرتجز ويقول:

يا ناقتي لا تُذعَرِي من زَجْري … وشَمَري قبلَ طلوعِ الفجرِ

بخير رُكْبانٍ وخيرِ سَفْرِ … حتى تَحِلِّي بكريم النَّجرِ

الماجدِ الجدِّ (¬٦) رحيبِ الصدرِ … أتى به اللهُ لخيرِ أمرِ

ثُمَّتَ أبقاهُ بقاءَ الدهرِ

فأراد الحرُّ ردَّهم إلى الكوفة، فقال له الحسين ﵁: لأمنعنَّهم ممَّا أمنعُ منه نفسي، إنما جاؤوا إلى نُصرتي. فسكت الحرّ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 119 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.