Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 184

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. حديث كربلاء

فاسترخت يداها، وعُرف ذلك فيها، وغطَّت وجهها، فلما حلَّت للأزواج؛ أرسلَ إليها فخطَبها، فقالت له: قد حلفتُ الأَيمانَ التي قد علمتَ. فقال: أنا أُخْلِفُ لك عن كلِّ شيء شيئين. فتزوَّجَها، فولدَتْ له محمدًا الدِّيباج؛ قتله المنصور (¬١).

وقال الزُّبير بن بكَّار: ضربت عليه (¬٢) فسطاطًا، وأقامَتْ سنةً، فلما مضتْ السنة، انصرفت، فسمعوا قائلًا يقول: هل وجدوا ما طلبوا؟ فأجابه آخر وقال: بل يئسوا وانقلبوا (¬٣).

وأراد (¬٤) عمر بنُ عبد العزيز ﵁ أن يتزوَّجها، وكتب إلى الوليد يستأذنه (¬٥)، فجاء الجواب وقد تزوَّجت عبدَ الله بنَ عمرو بن عثمان.

وقال الزبير أيضًا: خطبها جماعة، فقالت: على ابن عمِّي دَين، فمن قضاه تزوَّجْتُه. فقال لها عبد الله بن عَمرو بن عثمان: كم دينُه؟ قالت: ألف ألف درهم. فاستكثرها. فقال له عُمر بن عبد العزيز: ويحك! فاطمة بنتُ الحسين بنِ فاطمة؛ انتهِزْها. فأرسل إليها بالمال، فقضت دينَ ابنِ عمِّها، وتزوَّجَها.

ثمّ خلف عليها بعده ابنُ أبي عتيق البكري، فولدَتْ له آمنة (¬٦).

أسند الحديث ﵇ عن رسول الله ﷺ، فأخرج له أحمدُ بنُ حنبل ﵀ سبعةَ أحاديث:

فمنها عن ربيعة بن شيبان قال: قلت للحسين بن عليّ: ما تعقلُ من رسول الله ﷺ؟ قال: صَعِدتُ غُرفَةً، وأخذتُ تمرةً من تمر الصدقة، فلُكتُها في فيَّ، فقال النبيُّ ﷺ: "ألْقِها، فإنَّا لا تحلُّ لنا الصدقة".

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 184 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.