Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 202

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والستون
  3. علقمة بن قيس

وفتح عقبةُ غالبَ بلاد البربر، والقيروان اليوم هي التي اختطَّها عقبة بنُ نافع.

علقمة بن قيس

ابن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان النَّخَعي، أبو شِبْل، من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.

قال ابنُ سعد: كان عبد الله بنُ مسعود يُشْبِهُ رسولَ الله ﷺ (¬١) في هَدْيه ودَلِّه وسَمْتِه، وكان علقمة يُشَبَّهُ بعبد الله.

يقال: إنه وُلد على عهد رسول الله ﷺ، وهو عمُّ عبد الرحمن والأسود ابنَي يزيد (¬٢) بن قيس، وخالُ إبراهيم النَّخَعي.

وكان علقمة والأسود يسافران مع ابن مسعود، وحجَّا مع أبي بكر وعمر ﵄ (¬٣).

وحجَّ علقمة مع عمر ﵁ ثلاث حجج، وصلى خلفه سنين، وكان من أكابر أصحاب ابن مسعود.

وكان إذا قرأ عليه يقول: رتِّلْ، فداؤك أبي وأمي، فإنك زين القرَّاء (¬٤).

وكان أصحاب رسول الله ﷺ يسألون علقمة يستفتونه، وكان من الرَّبَّانيِّين (¬٥).

وقال منصور: قلتُ لإبراهيم: شهدَ علقمةُ صفِّين؟ قال: نعم، وقاتلَ حتى خَضَبَ سيفَه دمًا، وقُتلَ (¬٦) فيها أخوه [أُبيُّ] بنُ قيس.

وقيل لعلقمة: لو دخلتَ على الأمير فأمرته بخير، فقال: لن أُصيبَ من دنياهم شيئًا إلا أصابوا من ديني أفضل منه (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 202 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.