Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 221

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والستون

وقد أخْلفَتْنا كلَّ ما وعدَتْ بهِ … وواللهِ ما أخلفتُها عامدًا وَعْدا

فقلتُ مجيبًا للرسول الذي أتى … تُراه -لكَ الويلاتُ- مِنْ قولِها جِدَّا

إذا جئتَها فاقْرَ السلامَ وقُلْ لها … دَعِي الجَوْرَ ليلى واسْلُكي مَنْهجًا قصْدا

أفي مُكْثِنا عنكم ليالٍ مَرِضْتُها … تَزِيدِينَني ليلى على مرضي جُهْدا

تَعُدِّينَ ذنبًا واحدًا ما جنَيتُهُ … عليَّ وما أُحصي ذنوبَكُمُ عَدَّا

فإن شئْتِ حرَّمتُ النِّساء سواكُمُ … وإنْ شْئْتِ لم أطعم نُقاخًا (¬١) ولا بَرْدا (¬٢)

وخطب الحارثُ في مَقدَمِهِ دمشق عَمْرةَ بنت النعمان بن بشير الأنصاري، فقالت:

كُهولُ دمشقَ وشُبَّانها … أحبُّ إليَّ من الجالِيَهْ (¬٣)

لهم ذَفَرٌ كصُنانِ التُّيُو … سِ أَعْيَا على المِسْكِ والغَاليَهْ

وبلغ الحارث فقال:

ساكناتُ العقيقِ أشهى إلى النَّفـ … ـسِ من الساكناتِ دورَ دمشقِ

يتضوَّعْنَ إنْ تطيَّبْنَ بِالمِسْـ … ـكِ صُنانًا كأنّه ويحُ مَرْقِ (¬٤)

وتزوَّج الحارثُ أمَّ عبد الملك بنتَ عبد الله بن خالد بن أَسِيد -وهي أمُّ عمران ومحمد ابنَي عبد الله بن مطيع- وقال فيها:

يا أمَّ عمران ما زالت وما بَرحَتْ … بنا الصَبابةُ حتى مسَّنا الشَّفَقُ

القلبُ تاقَ إليكم كي يُلاقِيكُم … كما يتُوقُ إلى مَنْجاتِهِ الغَرِقُ

تُؤتيك شيئًا قليلًا وهي خائفةٌ … كما يمسُّ الحيَّةِ الفَرِقُ

وأنشد رجلٌ هذه الأبيات وعمران [بن عبد الله] بن مطيع جالس، فذكر مجلس عمران، فاستحيا، فقطع البيت الآخِر، فقال له عمران: لا بأس عليك، فإنها كانت زوجتَه (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 221 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.