Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 321

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر نوح ﵇
  3. فصل في الرسل والرسالة

أحدها: أنّه تنُّور أهله، كانت امرأته تخبز فيه وهو في منزله في زاوية مسجد الكوفة، واسم امرأته وردة، وقيل: واغلة، فنبع الماء ويدها في الخبز، قاله زرّ بن حبيش (¬١).

والثاني: أنّ المراد بالتَّنُّور وجه الأرض، قال ابن عباس. قيل له: إذا رأيت الماء قد علا على وجه الأرض فاركب (¬٢).

والثالث: أنه تنور (¬٣) الصبح، قاله عليٌّ ﵇.

والرابع: تنور الشمس، وروي عن علي أيضًا (¬٤).

وقال الجوهري: التنُّور الذي يخبز فيه قال: وقوله تعالى: ﴿وَفَارَ التَّنُّوُر﴾ قال علي ﵇: هو وجه الأرض (¬٥). هذه صورة ما ذكره الجوهري.

وقال ابن عباس: لما فار التنُّور دار الماءُ حوله وامتدَّ، فصار حول الأرض كالإكليل، فأقبلت الوحوش تطلب قلل الجبال، فنادى نوح: ﴿وَقَال ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا ومُرْسَاهَا﴾ [هود: ٤١].

وقال الضحاك: كان إذا أراد أن يرسو قال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ فرسَت، وإذا أراد أن تجري قال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ فجرت. قال الزَّجاج: والفوران: الغليان. وسمِّي طوفانًا لأنه طفا فوق كلِّ شيء، أي: علاه.

وقال الهيثم بن عدي: حمل معه تابوت آدم معترضًا بين الرجال والنساء.

وقال أبو العالية: جاءه إبليس فتعلَّق بكَوْثَلها فقال له نوح: ويحك قد غرق الناس من أجلك. قال: فما تأمرني؟ قال: تُب إلى ربِّك. فقال: اسأله هل لي من توبة؟ فسأل الله فقال: نعم، يسجد لآدم، فأخبره فقال: ما سجدت له وهو صاحب المملكة، أسجد له وهو كف من تراب؟! فقال له نوح: لا أحملك معي، اذهب. فأوحى الله إليه

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 321 (SanadKitab #23644, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.