Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 234

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والستون
  3. مسروق بن الأجدع

نُبايع على ما يبايع عليه المسلمون. فقال مسرف: الحمد لله الذي سقاني من دمك. وكان حَنِقًا عليه؛ لأنَّ بني أسد بن عبد العُزَّى بايعوا ابنَ الزُّبير، فقدَّم يزيد، فضرب عنقه.

ولما خرج مسلم يريدُ مكَّة؛ تبعته أمُّ ولد يزيد بن عبد الله (¬١) ثلاثةَ أيام حتى مات مسرف، فانتهت إلى قبره، فنَبشَتْه وصلَبَتْه (¬٢).

أبو سعيد (¬٣) بن عبد الرحمن

ابن الحارث بن هشام، من الطبقة الثانية من أهل المدينة، قُتل يوم الحَرَّة، ومعه ابنُه محمد، وأمُّ محمد ميمونةُ بنت عُبيد الله بن العبَّاس بن عبد المطَّلب.

فهؤلاء أعيان من قُتل يومَ الحَرَّة.

وقال الواقدي: قُتل يوم الحَرَّة من أبناء المهاجرين والأنصار ثلاث مئة وأكثر.

وقيل: ألف.

وكان في جملة من قُتل الفَضل بن العبَّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطَّلب، وأبو بكر بن عبد الله (¬٤) بن جعفر بن أبي طالب، وأبو بكر بن عبد الله (¬٥) بن عمر بن الخطاب، وابنا زينب بنت أبي سلمة (¬٦) ربيبةِ رسول الله ﷺ. ضرب مسلم أعناقهم.

ولم ينج من الصحابة إلا أبو سعيد الخُدري، وجابرُ بن عبد الله، وسهل بن سعد.

مسروق بن الأجدع

ابن مالك بن أمية الهمداني الكوفي، من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة، كنيتُه أبو عائشة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 234 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.