Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 236

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثالثة والستون
  3. مسروق بن الأجدع

وقال: بحسب المرء من الجهل أن يُعجب بعمله، وبحسب المرء من العلم أن يخشى الله (¬١).

وحجَّ مسروق فلم ينم إلا ساجدًا على وجهه حتى رجع (¬٢).

وكان يُرْخي السِّتر بينه وبين أهله، ثم يُقبل على صلاته ويخلِّيهم ودنياهم (¬٣).

وغُشيَ على مسروق في يوم صائف وهو صائم، فقالت له ابنتُه: ارْفُقْ بنفسك. فقال: الرفقَ أطلبُ في يومٍ كان مقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تَعُدُّون (¬٤).

وقال سالم بن أبي الجَعْد (¬٥): الثمانية الذين انتهى إليهم الزهد من التابعين: عامر بن عبد القيس، وهَرِم بن حيَّان، والحسن البصريّ، وأبو مسلم الخَوْلاني، وأُويس القَرْني، والرَّبيع بن خُثَيم، والأسود بن يزيد، ومسروق.

وقال ابن عساكر: حضر مسروق صِفِّين مع عليّ بن أبي طالب ﵇ ولم يقاتل، وشهد معه الحَكَمين والنَّهروان.

وكان أبوه أفرس فارس في اليمن، وخالُ مسروق عَمْرُو بنُ معدي كرب (¬٦).

ذكر وفاته:

لما احتُضر مسروق قال: أما إني لا أدعُ صفراءَ ولا بيضاء إلا ما في سيفي هذا، فبِيعوه وكفِّنوني به.

وقال أبو سعيد (¬٧): لم يكن له كفن، فقال: استَقْرِضُوا ثمن كفني، ولا تستقرضوه من زرَّاع، ولكن من صاحب ماشية.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 236 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.