Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 263

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والستون
  3. وقعة مرج راهط

فلم تُرَ منِّى نَبْوَةٌ قبلَ هذه … فِراري وتَركي صاحبيَّ ورائيا

أَيَذْهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُه … بصالح أيامي وحُسْنِ بلائيا

فلا صُلْحَ حتى تَنحِطَ الخيلُ بالقَنا (¬١) … وتثأرَ من نسوان كلبٍ نسائيا

فأحابه جوَّاس (¬٢) [بن قعطل] فقال:

لعمري لقد أبقَت وقيعةُ راهطٍ … على زُفَرٍ داءً من الداء باقيا

مقيمًا ثَوَى بين الضلوع محلُّهُ … وبين الحَشَا أعيا الطبيبَ المداويا

تُبَكِّي على قتلى سُليمٍ وعامرٍ … وذُبيان معذورًا وتُبكِي البواكيا

دعا بسلاحٍ ثم أحجمَ إذْ رَأَى … سيوفَ جنابٍ والطِّوال المَذَاكيا

عليها كأُسدِ الغابِ فتيانُ نَجْدَةٍ … إذا أشرعوا نحو الطِّعان العواليا (¬٣)

وقال البلاذُري: لما استوسقت لابن الزبير البلاد (¬٤) غير طبريَّة والأردن، قال عَمرو بنُ سعيد لمروان: ما يمنعُك من طلب الخلافة وأنت شيخُ قريش وكبيرُها وأَحق بها من غيرك؟ فقال: ليس لي بالضحَّاك طاقة. قال: فانكح أمَّ خالد بن يزيد، فيصير موالي معاوية وأتباعه معك. قال: فدونك وإياها. فأتاها عَمرو، فما زال يخدعُها حتى أجابت، فنكحَها مروان، وقويَ أمرُه.

وبعث إليه الضحَّاك، فقال: بايع ابنَ الزبير. فقال: اخرج إلى المَرْج حتى أشترط عليك شروطا على رؤوس الملأ، ثم أبايعك (¬٥).

وكان في نفس مروان أن يُبايع لابن الزبير، وخرجوا إلى المَرْج، فقال مروان لعمرو بن سعيد: إذا سايرتُ الضحَّاك فاركب الفرس الفلاني -وكان سيِّئ الخُلُق؛ يَكْدُمُ مَنْ يقربُ مثله، ويمشي معترضًا- ثم تتبيَّن (¬٦) بيني وبين الضحاك، فإني سآمرك أن ترجع

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 263 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.