وإليها تُنسبُ أرض عاتكة خارج باب الجابية، وكانت بها قصور عاتكة، وتمتدُّ منها إلى جانب بَرَدَى (¬١).
وكانت عاتكة من أشرف نساء قريش، جليلة نبيلة عاقلة، من الطبقة الثالثة من نساء قريش، دمشقية، [ذكرها أبو زرعة] فيمن حدَّث بالشام من النساء، روى عنها المهاجر الأنصاري (¬٢).
وهي التي بكت لما توجَّه عبد الملك بنُ مروان لقتال مصعب بنِ الزبير و [بكى] معها أترابُها وجواريها، فقال عبد الملك: قاتلَ اللهُ ابنَ أبي جمعة (¬٣) حيث يقول:
إذا ما أراد الغزوَ لم تَثْنِ هَمَّهُ … حَصَانٌ عليها نظم دُرٍّ يَزِينُها
وكانت [عاتكةُ] (¬٥) تضع خمارها بين يدي اثني عشر خليفة، كلُّهم لها مَحْرَم: أبوها يزيد، وجدُّها معاوية، وأخوها معاوية بن يزيد، وزوجها عبدُ الملك، وزوجُ ابنتها عمر
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 305 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3776)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.