Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 309

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والستون
  3. يزيد بن معاوية

يُرادُ من الأشجارِ طِيبُ ظلالِها … وما يُجتنَى منها من الثمراتِ

إذا لم يكنْ فيكنَّ ظلٌّ ولا جَنًى … فأبعدكنَّ اللهُ من شَجَراتِ (¬١)

ومنه:

وقائلةٍ لي حين شَبَّهتُ وجهَهَا … ببدرِ الدُّجَى يومًا وقد ضاقَ منهجي

تُشَبِّهُني بالبدر! هذا تناقصٌ … بقدري ولكنْ لستُ أوَّلَ من هُجِي

ألم ترَ أنَّ البدرَ عند كمالِهِ … إذا بلغَ التشبيه عادَ كدُمْلُجِي (¬٢)

فلا فخرَ إنْ شبَّهتَ بالبدر مَبْسَمي … وبالسحر أجفاني وبالليل مَدْعَجي (¬٣)

فقلت [لها] لا تنكري ضعفَ خاطري … وكثرةَ إفراطي وعُظْمَ تلجلجي

فلم يبق لي عقلٌ من الحبِّ ثابتٌ … أُقايِسُ بين المستوي والمعوَّجِ

ومنه:

دعُوني أَدَعْها وهي بي مُستهامةٌ … بنفس (¬٤) حتى تقطِّعَ النفسُ الكبدا

فتركي لها ما دام فيَّ بقيَّةٌ … بأحسنَ لي من أنْ أكونَ لها عبدا

ولما التقينا للوداع وقلبُهما … وقلبي يَبُثَّانِ الصبابةَ والوَجْدا

بكت لؤلؤًا رَطْبًا ففاضت مدامعي … عقيقًا فصار الكلُّ في نحرها (¬٥) عِقْدا

[وقال:

اسقني شَرْبَةً تُرَوِّي فؤادي … ثمَّ مِلْ واسْقِ مثلَها ابنَ زيادِ

موضع السِّرِّ والأمانةِ (عندي) … وعلى ثَغْرِ مغنمي وجهادي (¬٦)

وقال:

تمتَّعْ من الدنيا بساعتك التي … تكونُ بها ما لم تُعِقْك العَوائقُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 309 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.