Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 378

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والستون

الحسين؟ فإن قيل: نعم، ضرب عنقه، فقتل عامَّتَهم، ونادَى مُنادِي المختار: مَنْ أغلقَ بابَه فهو آمن، إلَّا رجلًا (¬١) شَرَكَ في دم آل محمَّد ﷺ.

ذكر من قَتَلَ المختارُ من قتلَةِ الحسين ومن هربَ منهم:

قال علماء السِّير: ولمَّا سمع النَّاس منادي المختار؛ خرج عَمرو بنُ الحجَّاج الزّبيدي -وكان ممَّن شهد قتل الحسين- فركبَ راحلتَه، وأخذ طريق واقصة، فلم يُر (¬٢) حتَّى الساعة (¬٣).

وقُتل فرات بن زَحْر بن قيس، وزَحْر هو الذي بعثَه ابنُ زياد برأس الحسين إلى يزيد.

وبعث المختارُ غلامًا له يقال له: زِرْبِيّ (¬٤) في طلب شَمِر بن ذي الجَوْشن، فلحقه ببعض الطريق ومعه جماعة، فقَتَلَ شَمِرٌ زِرْبيًّا ونجا، وكان شَمِر قد نزل ساتِيدَما (¬٥)، فقُتل هناك، وسنذكره في آخر السنة.

وقال أبو مِخْنَف: ولما عاد [المختار] إلى القصر من جبَّانةِ السَّبِيع؛ ناداه سُراقة بنُ مرداس البارقي -وقد أسروه- بأعلى صوته، وكان ممَّن خرج عليه:

اسْتُرْ (¬٦) عليَّ اليومَ يا خَيْرَ مَعَدّ … وخيرَ مَنْ حَنَى (¬٧) ولبَّى وسَجَدْ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 378 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.