Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 477

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والستون

فقد جَرَّبْتُ إخواني جميعًا … فما لاقيت كابن أبي عتيقِ

سَعَى فِي جمع شَمْلي بعد صَدْعٍ … وأمرٍ جُرْتُ فيه عن طريقِ

وأطفأَ لوعةً كانَت بقلبي … أَغَصَّتْني حرارتُها بريقي

فقال له ابنُ أبي عتيق: يا حبيبي، أمْسِكْ عن هذا الشعر، فما سمعه أحد إلَّا وظنَّني قوَّادًا.

فماتت لُبنى فِي العِدَّة، ولم يجتمعا، ومات فِي هذه السنة عقيب موتها.

وقيل: إنهما اجتمعا، ثم ماتا بعد ذلك (¬١).

ولقيس فِي الحماسة (¬٢):

وكلُّ مصيباتِ الزمانِ وجَدْتُها … سوى فُرْقةِ الأحباب هيِّنةَ الخَطْبِ (¬٣)

وقلتُ لقلبي حين لجَّ بيَ الهوى … وكلَّفني ما لا أُطيقُ من الحُبِّ

إلا أيُّها القلبُ الَّذي قادَه الهوى … أفِقْ لا أقرَّ اللهُ عينَكَ من قلبِ

السنة التاسعة والستون (¬٤)

فيها شرع عبد الملك بن مروان فِي عِمارة القبَّة على صخرة بيت المقدس، وعِمارة الجامع الأقصى (¬٥)، وقيل: إنما شرع فِي ذلك سنةَ سبعين، وفرغ منها سنة اثنتين وسبعين (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 477 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.